f 𝕏 W
ترمب يرفض مقترحاً إيرانياً لهدنة مؤقتة ويتمسك بسياسة الضغط القصوى

جريدة القدس

سياسة منذ 44 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب يرفض مقترحاً إيرانياً لهدنة مؤقتة ويتمسك بسياسة الضغط القصوى

تواجه المساعي الدبلوماسية لفتح مسار تفاوضي بين واشنطن وطهران عقبات جديدة، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رفضه لمقترح إيراني يقضي بإرساء هدنة لمدة سبعة أيام. ويهدف المقترح الإيراني إلى خفض التصعيد مقابل إجراءات أمريكية ملموسة لتخفيف القيود الاقتصادية الخانقة المفروضة على الجمهورية الإسلامية.

وتضمنت المبادرة الإيرانية، التي كشفت عنها تقارير صحفية دولية، التزام طهران بفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة العالمية والبدء الفوري في مفاوضات تتعلق بالملف النووي. وفي المقابل، طالبت طهران برفع العقوبات عن قطاع النفط وتخفيف الحصار المفروض على الموانئ، بالإضافة إلى الإفراج عن جزء من الأصول المالية المجمدة.

وأفادت مصادر بأن الرفض الأمريكي ينطلق من قناعة راسخة لدى البيت الأبيض بأن سياسة 'الضغط الأقصى' بدأت تؤتي ثمارها بشكل فعال. ويرى ترمب أن استمرار التضييق الاقتصادي سيوصل إيران إلى نقطة الاضطرار لتوقيع اتفاق شامل يضمن المصالح الأمريكية وأمن الدول العربية المطلة على الخليج.

وتشير المعطيات الحالية إلى أن واشنطن عززت من إجراءاتها العقابية مؤخراً عبر فرض حظر كامل على حركة الطيران من وإلى إيران، مما وضع البلاد تحت حصار جوي وبحري مزدوج. هذا التصعيد يهدف إلى حرمان طهران من أي منافذ اقتصادية قد تخفف من وطأة الأزمة الداخلية التي تعصف بها.

من جانبها، تسعى طهران عبر تقديم مقترحات متعددة إلى كسر العزلة الدولية ورفع الحصار الذي تسبب في أزمات معيشية حادة للمواطنين الإيرانيين. ويطمح الحرس الثوري الإيراني، بحسب مصادر مطلعة، إلى استعادة صيغة التفاهمات التي تم التوصل إليها في يونيو الماضي قبل تعثر المسار التفاوضي.

وتمثل الصيغة الإيرانية الجديدة تحديثاً لمجموعة من الشروط التي نقلتها وساطة قطرية إلى الجانب الأمريكي قبل نحو شهرين، وتؤكد استعداد طهران لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز لفترة مؤقتة. ومع ذلك، فإن التصريحات الأمريكية الأخيرة أعادت المشهد السياسي إلى نقطة الصفر، مما يزيد من تعقيد جهود الوساطة الدولية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)