اتهم عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب «يش عتيد» رام بن باراك، رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بالمسؤولية عن تدهور مؤسسات الدولة والبنية التحتية، وهجرة آلاف الأطباء والأكاديميين، محذرًا من أن سياساته تهدد مستقبل إسرائيل.
وقال بن باراك، في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة «إكس» اليوم السبت، إن نتنياهو مسؤول عن «انهيار نظام التعليم» وتردي أوضاع الطرق والبنية التحتية، إلى جانب هجرة آلاف الأطباء والأكاديميين.
واتهم عضو الكنيست نتنياهو أيضًا بغض الطرف عن ما وصفه بـ«الإرهاب اليهودي»، مشيرًا إلى أنه يتحمل مسؤولية الدعوات إلى اعتبار جميع العرب إرهابيين.
وجاءت تصريحات بن باراك ردًا على أشخاص وصفهم بـ«رجال اليمين وأصدقائه»، سألوه عن وصفه نتنياهو بأنه «أخطر على إسرائيل من إيران وحزب الله»، فأجاب بأن «بيبي مسؤول عن هذا وذاك».
وختم بن باراك تدوينته بالقول إن الوضع «حزين ومؤلم»، مضيفًا: «لن يحدث، وفي 27 أكتوبر سنصلح الأمر معًا»، في إشارة إلى الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى حكومة نتنياهو بشأن إخفاقات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وآلية التحقيق في الأحداث التي سبقت الهجوم وتداعياته. ومن المقرر إجراء الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر 2026.
التعليقات (0)