f 𝕏 W
خرائط النار والتحالفات: كيف يخطط نتنياهو لإعادة رسم الشرق الأوسط؟

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خرائط النار والتحالفات: كيف يخطط نتنياهو لإعادة رسم الشرق الأوسط؟

تواجه منطقة الشرق الأوسط مرحلة مفصلية تتجاوز في أبعادها التغيرات الجيوسياسية التقليدية، حيث تشير التقارير إلى وجود خطة إسرائيلية مدعومة أمريكياً لإعادة صياغة المنطقة بالكامل. هذه الرؤية التي بدأت ملامحها منذ عقود، تهدف إلى تحويل الدول المحيطة إلى كيانات تابعة تقع تحت وطأة الهيمنة العسكرية والاقتصادية المباشرة.

تعد استراتيجية 'القطع النظيف' التي قُدمت لبنيامين نتنياهو في ولايته الأولى عام 1996 حجر الزاوية في هذا التحول، إذ نادت بإنهاء مبدأ 'الأرض مقابل السلام'. وقد ركزت هذه الخطة على تدمير الاتفاقيات السياسية السابقة ودفع القوى الغربية للإطاحة بالأنظمة المعارضة في العراق وسوريا وصولاً إلى المواجهة المباشرة مع إيران.

في السياق ذاته، تبرز خطة 'درع إبراهام' كاستراتيجية شاملة يسعى من خلالها تحالف أمني إسرائيلي لفرض واقع جديد بعد حرب غزة. تتضمن الخطة نزع سلاح المقاومة، وإنشاء مناطق عازلة في دول الجوار، وتسريع وتيرة التطبيع لدمج إسرائيل في تحالف إقليمي يواجه الطموحات النووية الإيرانية.

لقد نجح نتنياهو خلال مسيرته السياسية في تحويل إسرائيل من اقتصاد اشتراكي محدود إلى قوة تكنولوجية وعالمية كبرى، حيث تجاوز ناتجها المحلي 500 مليار دولار. هذا النمو الاقتصادي، المعتمد على الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، منح تل أبيب الأدوات اللازمة لفرض نفوذها كلاعب دولي يتجاوز الحدود الإقليمية.

يسعى نتنياهو اليوم لتحقيق ما يوصف بـ 'لحظة 1967' ثانية، رداً على انكسار هيبة الردع في السابع من أكتوبر. ويرى مراقبون أن هذا السعي يهدف إلى محو تهديدات غزة وإيران نهائياً، وفرض هيمنة إقليمية مطلقة تتجاوز في حجمها الانتصارات العسكرية التاريخية السابقة التي حققتها إسرائيل.

تشهد المرحلة الحالية صعود تحالف عسكري غير مسبوق بين واشنطن وتل أبيب، خاصة مع عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. وتفيد مصادر بأن التنسيق الميداني وصل إلى مستويات تاريخية، حيث تنطلق الطائرات الأمريكية من قواعد إسرائيلية لتنفيذ مهام هجومية ضد أهداف استراتيجية في المنطقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)