انتشلت طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة، اليوم السبت، جثامين ورفات شهداء من تحت أنقاض منزل عائلة عطا الله في شارع اليرموك غربي مدينة غزة، الذي دمرته غارة إسرائيلية خلال الحرب، فيما تتواصل عمليات البحث عن مفقودين تحت الركام.
وقالت مصادر محلية إن طواقم الدفاع المدني، بمساندة الأهالي، عثرت خلال عمليات البحث على رفات طفلة رضيعة، إلى جانب ملابسها وزجاجة الحليب والمصاصة الخاصة بها، في مشهد يعكس حجم المأساة التي خلفها القصف.
ويعود المنزل إلى عائلة حرز عطا الله، وكانت طائرات الاحتلال قد استهدفته خلال الحرب ودمرته بالكامل، ما أسفر عن استشهاد 28 شخصًا من أفراد العائلة وأقاربهم، بينهم أطفال ويافعون، وفق قاعدة بيانات توثيق الإبادة الجماعية في غزة.
ومن بين الضحايا الذين جرى توثيق أسمائهم: أيمن محمد العربي أحمد حرز (45 عامًا)، وربا صلاح حرز، وعلا أيمن حرز (21 عامًا)، وفايز درويش عطا الله (58 عامًا)، وحافظ عليان عطا الله (57 عامًا)، ومها صبري عطا الله (48 عامًا)، إلى جانب أطفال ويافعين من عائلات حرز ومطر وعطا الله.
وتواجه فرق الدفاع المدني صعوبات كبيرة خلال عمليات البحث والانتشال، في ظل حجم الركام ونقص الآليات والمعدات الثقيلة اللازمة لرفع الكتل الخرسانية والوصول إلى المفقودين.
وتأتي عملية الانتشال بعد أيام من انتشال جثامين 101 شهيد من تحت أنقاض منازل مدمرة في مربع التاج بمنطقة اليرموك، في عملية استمرت 17 يومًا بالتعاون مع اللجنة المصرية.
التعليقات (0)