قال المجلس الوطني الفلسطيني، إن استهداف الصحفيين بالقتل والاعتقال يهدف إلى "قتل الحقيقة وإسكات الشاهد وطمس الرواية الفلسطينية". مؤكدًا أن الصحفي الفلسطيني يوثق انتهاكات الاحتلال ويحفظ تفاصيل الجرائم التي يسعى إلى طمسها.
وأكد المجلس الوطني، في بيان اليوم السبت بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني؛ والذي يصادف 26 سبتمبر/ أيلول من كل عام، أن المناسبة تسلط الضوء على الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية رغم القوانين والمواثيق الدولية.
وأوضح أن الصحفيين الفلسطينيون دفعوا ثمنًا باهظًا خلال الحرب على قطاع غزة، إذ استشهد مئات الصحفيين والعاملين في الإعلام واعتقل العشرات، فيما تعرضت المؤسسات الإعلامية ومقارها ومعداتها للتدمير والاستهداف. إقرأ أيضاً أثمان باهظة ومساءلة غائبة.. تضامن دولي منقوص مع الصحفي الفلسطيني
وأشار إلى أن الحصيلة بلغت استشهاد نحو 262 صحفيًا وإصابة أكثر من 400 آخرين بجراح متفاوتة، واعتقال قرابة 140 صحفيًا، لا يزال 39 منهم في سجون الاحتلال حتى اليوم.
ووجّه "المجلس" تحية اعتزاز إلى الصحفيين الفلسطينيين وإلى أرواح شهداء الصحافة والأسرى الصحفيين، مؤكداً أن هذه الانتهاكات جسيمة تستوجب المساءلة بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
التعليقات (0)