f 𝕏 W
مقال: في يوم التضامن مع الصحفي الفلسطيني..أين التضامن؟؟!!

الرسالة

سياسة منذ 6 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقال: في يوم التضامن مع الصحفي الفلسطيني..أين التضامن؟؟!!

  أداء الصحفي الفلسطيني في قطاع غزة أعاد تعريف مفاهيم الصحافة الحربية على مستوى العالم، فلم يكن العمل الصحفي بالمفهوم الفلسطيني وظيفة أو ترفا أو جمعا للمال وبناء مستقبل شخصي، إنما كان رسالة وعطاء و

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 5 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

أداء الصحفي الفلسطيني في قطاع غزة أعاد تعريف مفاهيم الصحافة الحربية على مستوى العالم، فلم يكن العمل الصحفي بالمفهوم الفلسطيني وظيفة أو ترفا أو جمعا للمال وبناء مستقبل شخصي، إنما كان رسالة وعطاء وتضحيات لأجل شعب يرنو للحياة والحرية.

حتى اليوم.. 26 سبتمبر الذي يوافق اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني، ارتقى من فرسان الحقيقة وحفظة الذاكرة الوطنية 262 صحفيا شهيدا، واعتقل قرابة 140 لا يزال 49 في غياهب السجون فيما أصيب بجراح أكثر من 400 صحفي، ولا يزال ثلاثة منهم مفقودين!!.

عمل الصحفي في غزة تجربة استثنائية فريدة، وغير مسبوقة في تاريخ البشرية، فالصحفي الفلسطيني لم يكن مجرد ناقلاً للحدث، بل كان هو الحدث والشاهد والشهيد في وقت واحد، وهو ما جعل تجربته إحدى فرائد التاريخ الصحفي الحديث.

في كل تصعيد وعدوان إسرائيلي يودع الصحفي والديه وزوجته وأطفاله لأنه ببساطة ربما لن يعود ليراهم مرة أخرى، لاسيما في حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة التي حذفت منها كل الخطوط الحمراء، وكان الصحفي نفسه وعائلته ومكتبه وأدواته هدفا مباشرا ومعلنا لقوات الاحتلال!!.

فجأة يتحول الصحفي إلى مراسل حربي الذي يُفترض أن له خصوصية مختلفة من تدريبات خاصة وحماية وأدوات وقائية وتأمين حياة وغيره، وهو ما لا يتوفر للصحفي الفلسطيني، وتُلقي به الحرب في مفاضلة معقدة ما بين عمله المهني ورسالته الوطنية والأخلاقية، وبين رسالته الإنسانية في رعاية شؤون أسرته أمناً ومعيشة!!.

ويتداخل العمل الإنساني بالمهني والخاص بالعام فقد كان الصحفي الغزي ينقل خبر قصف منزل، ثم يكتشف أنه منزله أو منزل أقاربه أو جاره، بيد أنه استمر في التغطية رغم الفقد المباشر والضغط النفسي الهائل (كيف يعمل وقد بلغه استشهاد أبيه أو أمه أو زوجته أو ابنه أو..)، ما أفرز نموذجاً غير مسبوق في الصمود المهني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)