f 𝕏 W
من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟

جريدة القدس

سياسة منذ 58 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟

لا شك أنك قد مررتَ بنص أدبي أذهلك، أو توقفتَ عند اقتباسٍ ما واحتفظت به عندك، فالأدب واحداً من أكثر الفنون الإبداعية سموّاً وأثراً، فهو يحاكي العمق الإنساني وصراعاته الأزلية ويعبّر عنه بأبلغ الطرق وأدق الوصف.

ولكن هل لا يزال الأدب حافظاً لمكانه؟ أم أنه تشوّه وتعرّض للتحريف منذ اخترق الذكاء الاصطناعي مساحته وفرض نفسه عليه؟

اليوم، لم يعد الذكاء الاصطناعي تقنية ثانوية في حياتنا، فقد دخل إلى الطب والتعليم والتسويق والتصميم والبرمجة، ووصل أخيراً إلى الفن والإبداع والابتكار، الذي كان الأدب والكتابة الإبداعية واحداً منها.

فهو قادر اليوم على إنتاج نصوصاً تحمل إيقاعاً أدبياً، واستخدام الصور التشبيهية والاستعارات، وبناء الشخصيات، وتركيب القصص وصناعة الحبكة وخلق الهدف والرسالة، فهل يكون ذلك كافياً لصناعة كتاب أو رواية متكاملة؟

يدعنا ذلك لطرح سؤالٍ أوّلي: لماذا يكتب الإنسان؟ الكاتب ينقل عادةً شعوراً مرّ به، قد يكون شيء فقده، أو خاف منه، أو لم يستطع مواجهته فلجأ إلى كتابته، ففي المحصلة، الكتابة هي تجربة عاشها الكاتب، ولذلك صُنّف الأدب بأنه تجربة أعمق من مجرد صناعة نص جميل أو كتابة قصة خيالية.

حتى جاء الذكاء الاصطناعي واستطاع أن يغيّر المشهد الأدبي، لا ضيم في فكرة أن هناك كتّاب يستخدمونه في البحث، والعصف الذهني، والتدقيق اللغوي والإملائي، والمراجعة، وإعادة الصياغة، ولكن هناك من ذهب لأبعد من ذلك، فترك له مساحة أوسع لعملية الكتابة، حتى أصبح الكاتب في بعض الأعمال مجرد ناقلاً للنص من الذكاء الاصطناعي إلى الورق المطبوع باسمه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)