د. أحمد رفيق عوض: الحملة الإسرائيلية ضد الرئيس الفرنسي تعكس رفضاً ومحاربة للخطاب الذي يعبر عن الغضب الشعبي والرسمي في أوروبا
د. حسين الديك: أهمية الخطاب تكمن في كونه "اختراقاً خطابياً" مهماً لكن يجب الحذر من اعتباره تحولاً أوروبياً كاملاً في السياسة تجاه إسرائيل
نعمان توفيق العابد: الكلمات تجاوزت المتوقع لثبوت صوابية الرواية الفلسطينية وتراجع الإسرائيلية واعتبار ممارسات الاحتلال تهديداً للأمن والسلم الدوليين
د. سهيل دياب: النقاشات الدولية تعبر عن رغبة متزايدة لدى الرأي العام العالمي بالانتقال من عالم أحادي الهيمنة إلى عالم متعدد الأقطاب
د. تمارا حداد: التحول الأبرز في خطابات قادة العالم يتمثل في انتقال القضية من ملف إنساني إلى اختبار سياسي وقانوني لمنظومة الأمم المتحدة
سري سمور: الخطابات تحتاج لمواقف عملية على المستويين الدبلوماسي والاقتصادي وغير ذلك لكنها غير موجودة فعلياً ولذلك ستواصل إسرائيل عدوانها
التعليقات (0)