f 𝕏 W
أرادوا تغييب فلسطين في أروقة الأمم المتحدة، فإذا بها حاضرة بقوة في داخلها وخارجها

جريدة القدس

سياسة منذ 39 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أرادوا تغييب فلسطين في أروقة الأمم المتحدة، فإذا بها حاضرة بقوة في داخلها وخارجها

أرادوا لفلسطين وقضيتها أن تكون مغيّبة في أروقة الأمم المتحدة، فكانت النتيجة عكس ذلك، إذ كانت فلسطين حاضرة وبقوة داخل الأمم المتحدة، وفي الشوارع والمواقع المحيطة بها أيضًا، حيث خرجت المسيرات والمظاهرات الرافضة للعدوان، والمطالبة بوقف الممارسات الظالمة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

إن خطاب الملك عبدالله، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، إضافة إلى غيرها من الخطابات التي ألقاها عدد من القادة العرب والدوليين وزعماء العالم، كانت تنادي بالحرية للشعب الفلسطيني، ووضع حد لسياسات الاحتلال والعدوان، وللمؤامرات المشبوهة الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية.

ونحن من القدس، نعرب عن محبتنا ووفائنا لكل الشخصيات الدولية من قادة ومثقفين، وكذلك لأولئك الذين تظاهروا نصرة لشعبنا وقضيته العادلة، إذ نقول للجميع إن الشعب الفلسطيني المظلوم وفيّ لأصدقائه، ووفيّ لكل من يقول كلمة حق في هذا الزمن العصيب، حيث باتت القنابل والصواريخ تنهمر على أبناء غزة في مشهد يومي، ناهيك عن سياسات الحصار والتنكيل والإذلال في الضفة الغربية.

هنالك ظاهرة وجب الإضاءة عليها، وهي أن هناك ازديادًا في رقعة التضامن مع الشعب الفلسطيني، وازديادًا في رقعة الوعي. فالمسألة ليست مسألة تضامن فحسب، بل هي مسألة وعي وإدراك لخطورة وجسامة ما يتعرض له الفلسطينيون من مظالم.

الوعي يزداد في عالمنا، والقاعة الفارغة عندما كان نتنياهو يتحدث، إنما تدل على أن هنالك شبه إجماع في هذا العالم على رفض سياسات الاحتلال وممارساته الظالمة بحق شعبنا الفلسطيني.

إن رقعة الوعي تجاه القضية الفلسطينية تزداد يومًا بعد يوم، إذ إن الجرائم المرتكبة بحق شعبنا لا يمكن لأي جهة في هذا العالم أن تخفيها أو أن تطمس معالمها. أما الوفود الأجنبية الزائرة، وبعضها يأتي وهو لا يعرف شيئًا عن معاناة شعبنا، فعندما يلاحظون ويشاهدون ما يحدث على الأرض، يكتشفون حقيقة لا يمكن لأحد أن يخفيها، وهي أن هنالك احتلالًا وقهرًا وظلمًا وممارسات ظالمة يتعرض لها شعبنا، ويجب أن تزول وأن تتوقف.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)