f 𝕏 W
لوحٌ مكسور.. ورياضة تحاول البقاء

جريدة القدس

رياضة منذ 58 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لوحٌ مكسور.. ورياضة تحاول البقاء

لم يكن ركوب البحر جديداً على الشاب المغامر خليل أبو جياب، لكنه اليوم لم يعد يألفه بالطريقة نفسها، فبعد أن لامست الموجة لوح ركوبه من جديد، للحظات، غابت الحرب، ومرارة النزوح وكل ما قاساه خلال السنوات الثلاث الماضية عن تفكيره، وشعر أنه استعاد شيئاً من حياته السابقة التي فقدها.

يبلغ خليل من العمر 19 عاماً، لكن علاقته برياضة ركوب الأمواج بدأت منذ أن كان عمره 5 سنوات، وامتدت لأكثر من 14 عاماً، حتى أصبحت جزءاً من هويته.

وبعد أن أصبح ركوب الأمواج ضمن خططه المستقبلية التي يطمح لبنائها، ولامس حلم احترافه خارج قطاع غزة روحه، اضطر للتوقف مؤقتاً بسبب اندلاع الحرب في تشرين الأول عام 2023، إذ أصبح الذهاب إلى الشاطئ وممارسة الرياضة أكثر صعوبة وخطورة والتفكير في تأمين الاحتياجات اليومية وسلامة الأسرة أكثر إلحاحاً من التفكير في التدريب والمنافسات.

خليل واحد من 17 شاباً احترفوا الرياضة في قطاع غزة، لكن غالبيتهم اضطروا للتوقف بسبب فقد المعدات، وعدم القدرة على شراء البديل، وتغير أولويات الحياة بفعل الظروف الاضطرارية التي فرضتها الحرب.

فقد قدّر نادي ركوب الأمواج في غزة، في بيان مقتضب نشره عبر موقعه الإلكتروني، أن نحو 10 ألواح فقط نجت من الحرب، لكن معظمها متضرر، ولا يوجد لدى راكبي الأمواج أي مواد لإصلاحها.

وبحسب النادي فإن إدخال معدات وألواح ركوب الأمواج غير ممكن حالياً بسبب منع الاحتلال، وتصنيفه لها أنها ذات استخدام مزدوج، مضيفاً أنه يعمل جاهداً في التواصل مع الجهات المعنية للحصول على إذن لإدخالها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)