أمد/ رام الله: رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية، في الفترة ما بين 19- 26 نيسان الجاري.
وتقدم "وفا" في تقريرها رقم (461) رصدا وتحليلا للخطاب التحريضي والعنصري في الإعلام الإسرائيلي، الذي يعكس استمرار التحريض على شعبنا، وعلى الإعلام الفلسطيني، وعلى الأسرى، والدعوة إلى تكثيف الاستيطان والقضاء على فكرة الدولة الفلسطينية، والتحريض المتواصل على السلطة الوطنية الفلسطينية والرئيس محمود عباس.
وفي تحريض مباشر على السلطة الوطنية الفلسطينية، كتب إيلي ليئون في معاريف: "تغيير حقيقي أم مناورة أخرى من أبو مازن؟ خطوة جديدة-قديمة في السلطة الفلسطينية"، متحدثا عن الانتخابات الفلسطينية، وزعم أنها تأتي على خلفية فشل المحاولات السابقة في ترسيخ ديمقراطية طويلة الأمد، مشيرا إلى تقارير جديدة عن "تورّط السلطة في تمويل الإرهاب ضد إسرائيل".
ويعمل الكاتب على تقديم السلطة الفلسطينية كجهة مخادعة ومموّلة للعنف، ويعمّق شيطنة الفلسطيني ويبرر رفض التعامل معه كشريك سياسي، مشيرا إلى أن الانتخابات الفلسطينية مناورة شكلية ومشبوهة، ويربطها مباشرة باتهامات الإرهاب والفساد، بما يحوّل أي فعل سياسي فلسطيني إلى دليل إدانة مسبق لا إلى ممارسة مدنية.
وفي مقال آخر تحريضي على وسائل الإعلام الفلسطينية، كتب مراسل مكور ريشون "إمّا نحن وإما نحن": في السلطة الفلسطينية يحلمون بأن "تزول إسرائيل من العالم"، "نظرة إلى الإعلام الفلسطيني" مقاطع من التلفزيون الرسمي التابع للسلطة الفلسطينية، يظهر فيها فلسطينيون يدعون إلى خراب دولة إسرائيل.
وقال: "رغم أن إسرائيل احتفلت لتوّها بمرور 78 عامًا على استقلالها، فإن السلطة الفلسطينية والفلسطينيين عمومًا يؤكدون بشدة أن مكانتها مؤقتة فقط، فيما يحلمون بزوالها ويأملون ذلك. وكشف تنظيم "نظرة إلى الإعلام الفلسطيني مقاطع من التلفزيون الرسمي التابع للسلطة الفلسطينية، تُسمع فيها دعوات إلى خراب إسرائيل.
💬 التعليقات (0)