كشفت مصادر إعلامية عن اقتراب إنجاز مشروع الطريق البري الحيوي الواصل بين منطقة ماهيرود الحدودية في إيران وولاية فراه الأفغانية، وذلك بعد سنوات من التوقف والعقبات الفنية التي واجهت المشروع. ويُنتظر أن يشكل هذا الطريق تحولاً في حركة الشحن البري، كونه يربط الأقاليم الشرقية الإيرانية بالطريق الحلقي الرئيسي داخل الأراضي الأفغانية.
ويمتد المحور الجديد على مسافة 120 كيلومتراً، حيث تكمن أهميته الاستراتيجية في قدرته على توفير مسارات بديلة وأكثر كفاءة للتجارة العابرة للحدود. وبحسب تقديرات فنية، فإن تشغيل هذا المسار سيساهم في خفض المسافة التي تقطعها الشاحنات القادمة من موانئ حيوية مثل 'تشابهار' و'بندر عباس' بنحو 400 كيلومتر، مما يقلل التكاليف التشغيلية ويزيد من سرعة وصول البضائع إلى أسواق آسيا الوسطى.
وعلى الصعيد التنموي، يرى مراقبون أن استكمال هذا الشريان الحدودي سيعزز من الجدوى الاقتصادية للممرات التجارية الإيرانية مقارنة بالمنافسين الإقليميين. كما يهدف المشروع إلى إنعاش المناطق الحدودية وتوفير فرص عمل للسكان المحليين، بما يضمن استقراراً اقتصادياً واجتماعياً في المناطق الشرقية المحاذية لأفغانستان.
💬 التعليقات (0)