f 𝕏 W
"اللّطَماء" في غزة.. عمل شاق وخوف دائم من نيران الاحتلال

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"اللّطَماء" في غزة.. عمل شاق وخوف دائم من نيران الاحتلال

يواجه أطفال غزة، خاصة من فقدوا والديهم، واقعا قاسيا يجبرهم على تحمّل أعباء تفوق أعمارهم وسط نقص حاد في الغذاء والماء وانعدام الأمان.

في مشهد يلخص واحدة من أكثر التداعيات قسوة للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، يعيش نحو 39 ألف طفل حالة يُتم، بعد أن فقدوا أحد الوالدين أو كليهما، من بينهم فئة تُعرف بـ"اللُّطَماء"، وهم الذين فقدوا كلا والديهم، في واقع إنساني بالغ القسوة تتداخل فيه المعاناة اليومية مع فقدان أبسط مقومات الطفولة.

ووفق تقرير أعده مراسل الجزيرة من غزة عبد الله أبو كميل، لم تعد الطفولة كما كانت داخل المخيمات. فهؤلاء الأطفال، الذين كان يفترض أن يكونوا في المدارس أو ساحات اللعب، وجدوا أنفسهم في مواجهة مسؤوليات تفوق أعمارهم.

ويتوزع هؤلاء الأطفال يوميا بين طوابير التكيات للحصول على الطعام، ومهام تأمين المياه والحطب لعائلاتهم، في ظل شح الموارد وانعدام سبل العيش الأساسية.

ويروي أحد الأطفال الذي فقد والده، كيف تحول إلى المعيل الرئيسي لأسرته، قائلا إنه الأكبر بين إخوته، ما اضطره إلى تولي مهام جلب المياه والوقود والطعام.

ويصف معاناته اليومية في نقل المياه رغم إصابته في كتفه، مشيرا إلى أن غياب والده ترك فراغا كاملا في حياة الأسرة، إذ كان يمثل "كل شيء" بالنسبة إليهم.

ولا تقف المعاناة عند حدود العمل الشاق، بل تمتد إلى الخوف الدائم، إذ يلاحق القصف وإطلاق النار الأطفال حتى داخل الخيام، التي لا تبعد في بعض الحالات سوى 50 مترا عن خطوط التماس، ما يعمّق شعورهم بانعدام الأمان.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)