f 𝕏 W
ذكاء اصطناعي يقود مركبة فضائية من دون بشر

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ذكاء اصطناعي يقود مركبة فضائية من دون بشر

في 2027 قد تنطلق مركبة إلى المدار، ثم ينقطع عنها آخر خيط للتحكم البشري، لتبدأ تجربة غير مسبوقة: هل تستطيع مركبة فضائية إدارة مهمتها وحدها؟

تستعد شركة أستروفورج الأميركية المتخصصة في تعدين الكويكبات لإطلاق مركبة "أوتونومي-1" (Autonomy-1) في أوائل 2027، في تجربة تقول الشركة إنها ستكون أول مهمة فضائية تنفذ مهمتها كاملة بعد الانفصال عن الصاروخ من دون تلقي أي أمر من الأرض.

وستحمل المركبة نظام الذكاء الاصطناعي "سولو"، المصمم لتحليل حالة المركبة واتخاذ القرارات في الوقت الحقيقي، بدلا من انتظار تدخل فرق التحكم الأرضية.

وتأتي التجربة استجابة لمشكلة تتزايد أهميتها مع توجه الشركات إلى تشغيل أساطيل من المركبات في الفضاء؛ فإدارة كل مركبة من الأرض تتطلب فرق تشغيل ومحطات اتصال ووقتا لتحليل البيانات وإرسال الأوامر.

وتقول أستروفورج (AstroForge) إن تكاليف التشغيل الأرضية تمثل قرابة ثلث تكلفة مهماتها، ولذلك تسعى إلى نقل جزء من عملية اتخاذ القرار إلى المركبة نفسها. وستنطلق "أوتونومي-1" على متن "نوفا باثفايندر" من شركة ستوك سبيس، في أول رحلة مدارية للصاروخ، المستهدفة في الجزء الأول من 2027.

لا تعتبر فكرة جعل المركبات الفضائية تتصرف باستقلالية جديدة. ففي عام 1999 اختبرت ناسا نظام "الوكيل البعيد" (Remote Agent) على مركبة "ديب سبيس 1″، التي أطلقت في أكتوبر/تشرين الأول 1998، وتمكن البرنامج خلال تجربة استمرت 48 ساعة من التخطيط لبعض العمليات وتنفيذها ومراقبة حالة المركبة والتعامل مع أعطال محاكاة.

لكنه كان اختبارا محدودا، ولم تتحول المركبة إلى نظام مستقل طوال مهمتها. أما "سولو" فتقدمه أستروفورج بوصفه طبقة ذكاء تعمل فوق برمجيات الطيران التقليدية القائمة على النماذج الفيزيائية، بحيث تستقبل معلومات عن حالة المركبة، وتحدد ما إذا كان هناك خلل، ثم تختار الإجراء التالي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)