البيان الصادر عن اللجنة التنفيذية في 25 أيلول/سبتمبر لم يقل إن الانتخابات ستُجرى في 28 نوفمبر، ولم يؤكد الالتزام بهذا الموعد تحديدًا. بل جمع بين ثلاثة أمور لافتة:
التمسك بالانتخابات من حيث المبدأ، لكن مع اشتراط إجرائها في القدس والضفة وغزة بصورة متزامنة.
الدعوة إلى الشروع فورًا في حوار وطني شامل.
مطالبة لجنة الانتخابات بـ تأمين شروط تنفيذ الانتخابات، مع التركيز على العقبات الإسرائيلية والدولية، وإبقاء اللجنة التنفيذية في حالة انعقاد دائم لمتابعة التطورات واتخاذ ما يلزم.
وهذا يختلف سياسيًا عن القول: «الانتخابات ستجري في موعدها المحدد في 28 نوفمبر».
أرى الآن أن البيان يمكن قراءته باعتباره بيانًا مفتوحًا على احتمال التأجيل أكثر مما هو تأكيد على إجراء الانتخابات في موعدها.
التعليقات (0)