f 𝕏 W
غزة تتنفس المجهول.. ما الذي يحدث في سمائها؟

الرسالة

سياسة منذ 53 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة تتنفس المجهول.. ما الذي يحدث في سمائها؟

لم يكن انفجارًا هو ما أيقظ عائلات في مدينة غزة هذه المرة، بل رائحة غريبة تسللت في ساعات الليل إلى المنازل والخيام ومراكز النزوح، وأجبرت سكانًا على إغلاق ما تبقى من نوافذهم، فيما لم يجد آخرون أصلًا باب

لم يكن انفجارًا هو ما أيقظ عائلات في مدينة غزة هذه المرة، بل رائحة غريبة تسللت في ساعات الليل إلى المنازل والخيام ومراكز النزوح، وأجبرت سكانًا على إغلاق ما تبقى من نوافذهم، فيما لم يجد آخرون أصلًا بابًا محكمًا أو جدارًا يحول بينهم وبين الهواء القادم من الخارج.

رائحة نفاذة وصفها بعض السكان بأنها تشبه مياه الصرف الصحي أو الحيوانات النافقة، وقال آخرون إنها أقرب إلى الكبريت والمواد المحترقة. وفي أحياء متباعدة من المدينة بدأت الشهادات تتكرر في الوقت ذاته تقريبًا، من الشجاعية والتفاح والدرج والزيتون والصحابة، وصولًا إلى النصر والشيخ رضوان ومخيم الشاطئ ومناطق شمال القطاع.

وتحدث سكان عن مشاهدة أجسام أو ما وصفوها بـ"الفقاعات" في الجو، فيما أفادت شهادات محلية بأنها أطلقت من مسيّرات إسرائيلية، قبل انتشار الرائحة في نطاق واسع واستمرارها لنحو ساعة ونصف في بعض المناطق.

لكن حتى الآن لا توجد نتيجة تحليل مخبري مستقلة منشورة تحدد طبيعة المادة التي انتشرت في الهواء أو تركيبها الكيميائي، وهو ما يجعل الجزم بمصدر الرائحة أو مكوناتها أو آثارها الصحية المباشرة أمرًا غير ممكن.

غير أن هذه الحادثة جاءت فوق قطاع لا يتنفس هواءً طبيعيًا أصلًا.

فبعد سنوات من القصف والهدم وتراكم الركام وتعطل شبكات الصرف الصحي وانتشار مكبات النفايات داخل التجمعات السكانية، أصبح الهواء الذي يتنفسه سكان غزة محملًا بمصادر متعددة من الملوثات، بعضها مرئي كالغبار والدخان، وبعضها الآخر لا يمكن معرفة مكوناته من دون مختبرات وأجهزة رصد تكاد تكون غائبة عن القطاع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)