f 𝕏 W
بعد مقتل وزير الدفاع وإعلان الحداد.. ما مصير قيادات مالي؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد مقتل وزير الدفاع وإعلان الحداد.. ما مصير قيادات مالي؟

مقتل وزير الدفاع المالي والتباين حول سقوط مدينة كيدال وغموض مصير رأس النظام آسيمي غويتا يضع البلاد أمام حالة أمنية وسياسية غير مسبوقة، وسط مطالبات من المعارضة بقيادة الإمام محمود ديكو باستقالة النظام.

تواجه مالي منعطفا تاريخيا هو الأخطر منذ انقلاب عام 2020، حيث وجدت السلطة العسكرية الحاكمة نفسها تحت وطأة هجمات منسقة غير مسبوقة أسفرت عن مقتل وزير الدفاع، وتضارب الأنباء حول سقوط مدينة كيدال الإستراتيجية في قبضة جبهة تحرير أزواد، وسط صمت غامض من رئيس المجلس العسكري الحاكم آسيمي غويتا.

تؤكد التقارير الواردة أن وزير الدفاع المالي الجنرال ساديو كامارا (47 عاما) قُتل إثر هجوم انتحاري استهدف مقر إقامته في بلدة كاتي (15 كيلومترا شمال باماكو). وبحسب بيان الحكومة الذي بثه التلفزيون الرسمي، صدم انتحاري يقود سيارة مفخخة منزل الوزير، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات مسلحة عنيفة.

وتشير مصادر إلى أن كامارا اشتبك شخصيا مع المهاجمين وتمكن من تحييد بعضهم قبل أن يصاب بجروح توفي على إثرها لاحقا في المستشفى. وقد أسفر الانفجار عن تدمير منزله بالكامل، وأفادت تقارير بمقتل أفراد من عائلته، بينهم زوجته الثانية، حسب بعض التقارير.

لم يكن كامارا مجرد وزير، بل كان الشخصية الأكثر نفوذا في المجلس العسكري بعد آسيمي غويتا، ويمكن تلخيص أهميته في النقاط التالية المستمدة من التقارير:

مهندس التحالف الروسي: يُعتبر كامارا المعماري الرئيسي لعملية تقارب باماكو مع موسكو، فهو الذي أدار ملف استقدام مقاتلي "فاغنر" (التي أصبحت "فيلق أفريقيا")، وهو خريج الأكاديميات العسكرية الروسية ويوصف بـ"الصقر" الذي دفع نحو القطيعة مع فرنسا والقوات الدولية.

دينامو العمليات العسكرية: كان القوة الدافعة خلف الإستراتيجية الهجومية للجيش المالي، بما في ذلك عملية "استعادة كيدال" في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، والتي روّج لها النظام باعتبارها نصرا رمزيا كبيرا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)