f 𝕏 W
خاطر: "عيد العرش" يكرس استقطاع ثلث الأقصى وتوظيفًا سياسيًا للأعياد

وكالة سند

سياسة منذ 47 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاطر: "عيد العرش" يكرس استقطاع ثلث الأقصى وتوظيفًا سياسيًا للأعياد

حذّر رئيس مركز القدس، حسن خاطر، من خطورة التوظيف السياسي والديني للأعياد اليهودية في فرض وقائع تهويدية جديدة بمدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، مؤكدًا أن أخطر ما أفرزته هذه الأعياد خلال العام الجاري هو تكريس واقع وصل إلى حد استقطاع نحو ثلث مساحة المسجد الأقصى لصالح ترتيبات المقتحمين.

حذّر رئيس مركز القدس، حسن خاطر، من خطورة التوظيف السياسي والديني للأعياد اليهودية في فرض وقائع تهويدية جديدة بمدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، مؤكدًا أن أخطر ما أفرزته هذه الأعياد خلال العام الجاري هو تكريس واقع وصل إلى حد استقطاع نحو ثلث مساحة المسجد الأقصى لصالح ترتيبات المقتحمين.

وقال خاطر في حديث خاص لـ "وكالة سند للأنباء"، مع بدء ما يسمى عيد العرش اليهودي، إن هذه المناسبات تحولت من محطات دينية إلى أدوات لزيادة التضييق على الفلسطينيين، وتقييد حركتهم، وتعطيل مصالحهم، عبر إغلاق الطرق وتشديد الإجراءات العسكرية في محيط المقدسات، لتصبح المناسبة التي يفترض أن تكون للفرح محطة للحصار والمنع والاعتداء.

وأوضح أن خطورة الأعياد اليهودية تكمن أيضًا في محاولات إعادة ربط رواياتها الدينية المزعومة بالجغرافيا الفلسطينية، رغم أن جذورها التاريخية تعود لأماكن أخرى. إقرأ أيضاً من المقبرة إلى الساحات.. كيف تحاول جماعات "الهيكل" فرض واقع جديد شرقي الأقصى؟

وأشار إلى أن هذا الربط يسهم في رسم خريطة دينية مزورة في الوعي العالمي تمنح انطباعًا مضللًا بارتباط هذه الأعياد بالمسجدين الأقصى والإبراهيمي.

وبيّن أن ما تشهده القدس والأقصى يمتد أثره ليشمل "الإبراهيمي" في الخليل، حيث تُفرض قيود مشددة على رفع الأذان ووصول المصلين إليه، مشددًا أن القضية ليست في تفاصيل العيد نفسه، بل في الطريقة التي تُستخدم فيها هذه المناسبات لفرض مزيد من الهيمنة وتغيير الحقائق على الأرض.

ولفت خاطر إلى أن سلسلة الأعياد الحالية تشكل فرصة متجددة لتوسيع مساحة السيطرة، محذرًا من خطر تحويل الإجراءات المؤقتة المرتبطة بالأعياد إلى وقائع دائمة يصعب التراجع عنها لاحقًا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)