f 𝕏 W
أطفال التوحد ومتلازمة داون في غزة يعودون إلى نقطة الصفر

الرسالة

سياسة منذ 51 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أطفال التوحد ومتلازمة داون في غزة يعودون إلى نقطة الصفر

في خيمة صغيرة وسط قطاع غزة، يحاول محمد، البالغ من العمر 13 عامًا، أن يتعلم من جديد أشياء سبق أن تعلمها قبل سنوات. كلمات كان ينطق بها، ومهارات يومية أتقنها، وقدرة على الاعتماد على نفسه احتاجت أسرته وال

في خيمة صغيرة وسط قطاع غزة، يحاول محمد، البالغ من العمر 13 عامًا، أن يتعلم من جديد أشياء سبق أن تعلمها قبل سنوات. كلمات كان ينطق بها، ومهارات يومية أتقنها، وقدرة على الاعتماد على نفسه احتاجت أسرته والمتخصصون وقتًا طويلًا لبنائها، عادت اليوم إلى قائمة أهداف التأهيل من جديد.

محمد، وهو طفل من ذوي متلازمة داون، ليس حالة استثنائية. فخلفه مئات الأطفال من ذوي متلازمة داون واضطراب طيف التوحد الذين دفعتهم الحرب إلى الوراء سنوات كاملة، بعدما فقدوا مراكز التأهيل، وروتينهم اليومي، وبيئتهم الآمنة، وأحيانًا منازلهم وأفرادًا من عائلاتهم، لتتحول رحلة طويلة من التقدم البطيء والمتراكم إلى محاولة جديدة لاستعادة ما ضاع.

وبالنسبة إلى هذه الفئات تحديدًا، لا يمثل توقف جلسة تأهيل أو إغلاق مركز متخصص مجرد انقطاع مؤقت يمكن تعويضه بسهولة؛ فالمهارات التي يكتسبها الطفل تحتاج إلى تدريب منتظم وبيئة مستقرة وتكرار مستمر. وحين يختل هذا النظام لأشهر أو سنوات، يمكن أن يفقد الطفل ما احتاج وقتًا طويلًا حتى يتعلمه.

هكذا جعلت الحرب رحلة كثير من أطفال التوحد ومتلازمة داون في غزة تسير في الاتجاه المعاكس: من الاستقلال النسبي إلى الاعتماد من جديد على الأسرة، ومن القدرة على التواصل إلى الصمت أو الصراخ، ومن المدرسة ومراكز التأهيل إلى خيمة لا توفر الحد الأدنى من الهدوء والاستقرار.

قبل الحرب، كان محمد قد قطع شوطًا مهمًا في رحلة طويلة من التأهيل؛ وبحلول سن العاشرة، أصبح أكثر قدرة على الفهم والكلام، واكتسب مهارات تتعلق بالنظافة الشخصية والاعتماد على النفس، وبدأ خطواته الأولى في تعلم القراءة والكتابة.

وساهم التحاقه بجمعية "الحق في الحياة" في تطوير قدراته بصورة أكبر، وأصبح قادرًا على التواصل بصورة أفضل مع محيطه والتعامل مع عدد من احتياجاته اليومية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)