f 𝕏 W
القسامي أحمد السكني.. فارسُ سلاح الدروع في طوفان الأقصى

الرسالة

رياضة منذ 57 دق 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

القسامي أحمد السكني.. فارسُ سلاح الدروع في طوفان الأقصى

في ميادين التدريب والمناورة، تشكّلت ملامح أحمد حامد السكني، الذي تدرّب على استخدام أسلحة متعددة، وأبدع في سلاح الدروع وقاذف الـRPG وسلاح 14.5، قبل أن يتقدم في مواقع العمل الميداني ويصبح أحد القادة في

في ميادين التدريب والمناورة، تشكّلت ملامح أحمد حامد السكني، الذي تدرّب على استخدام أسلحة متعددة، وأبدع في سلاح الدروع وقاذف الـRPG وسلاح 14.5، قبل أن يتقدم في مواقع العمل الميداني ويصبح أحد القادة في كتيبته.

شارك السكني في العديد من الدورات العسكرية، ولم يحتفظ بما تعلمه لنفسه، إذ كان له دور في إعطاء دورات للمجاهدين في سلاح المدفعية، كما ظهر في عدد من المناورات العسكرية، تاركًا خلفه صورة مقاتل جمع بين التدريب والخبرة والعمل الميداني.

ومع اندلاع معركة طوفان الأقصى، كان السكني حاضرًا في الميدان، مشاركًا في المعركة التي طالما استعد لها، حتى ارتقى شهيدًا خلالها، لينال ما تمنى، ويختم مسيرته التي قضاها في التدريب والإعداد والعمل الميداني بالشهادة.

وقبل رحيله، أوصى رفاقه بالاستمرار في الطريق الذي ساروا فيه، فغاب أحمد عن أعينهم، وبقيت وصيته وذكراه حاضرتين في ذاكرة رفاقه، واحدًا من أقمار الطوفان الذين تركوا خلفهم سيرةً تختصر سنوات من الإعداد والميدان.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)