f 𝕏 W
الاستيطان يطبق على نعلين ويهدد بابتلاع ما تبقى من أراضيها

الرسالة

صحة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاستيطان يطبق على نعلين ويهدد بابتلاع ما تبقى من أراضيها

بين جرافات تقتلع أشجار الزيتون، وطرق استيطانية تشق قلب الأراضي الزراعية، وبؤر رعوية تتمدد فوق التلال، تواجه بلدة نعلين غرب رام الله موجة جديدة من الضغط الاستيطاني الذي يهدد بتغيير خريطة ما تبقى من أرا

بين جرافات تقتلع أشجار الزيتون، وطرق استيطانية تشق قلب الأراضي الزراعية، وبؤر رعوية تتمدد فوق التلال، تواجه بلدة نعلين غرب رام الله موجة جديدة من الضغط الاستيطاني الذي يهدد بتغيير خريطة ما تبقى من أراضيها، وربط البؤر القائمة بمسارات جديدة تتيح للمستوطنين توسيع نطاق سيطرتهم على الأرض.

ولا تبدو عمليات التجريف الأخيرة في منطقة "زبدة" حدثًا منفصلًا عن المشهد الأوسع المحيط بالبلدة؛ إذ تزامنت مع شق طرق باتجاه أراضٍ أخرى في نعلين، فيما توجد على "جبل العالم" بؤرة رعوية، الأمر الذي يثير مخاوف من تحول الطرق الجديدة إلى ممرات تمهد لمزيد من البؤر والسيطرة على مساحات زراعية واسعة.

وأكدت بلدية نعلين استمرار عمليات التجريف وشق الطرق في أراضي منطقة "زبدة"، مطالبة المؤسسات الحقوقية والدولية والجهات الرسمية بالتدخل لوقف الاعتداءات وحماية أراضي المواطنين وممتلكاتهم.

وتكتسب المنطقة المستهدفة أهمية خاصة كونها تقع غرب نعلين بالقرب من جدار الفصل، وتضم مساحات واسعة مزروعة بأشجار الزيتون، ما يجعل أي تغيير في طبيعة استخدامها أو فتح الطرق داخلها ذا أثر مباشر على قدرة أصحابها على الوصول إليها وزراعتها.

أحمد سرور، أحد سكان نعلين وصاحب أرض زراعية طالها التجريف، يقول إن المستوطنين استخدموا ست جرافات في تجريف عشرات الدونمات واقتلاع أشجار زيتون في منطقة زبدة.

وأوضح سرور لـ"الرسالة نت" أن الأراضي المستهدفة تواجه خطر الاستيلاء عليها لمصلحة التوسع الاستيطاني، مشيرًا إلى أن المنطقة تعرضت سابقًا لعمليات تجريف وشق طرق، بالتزامن مع اقتلاع أشجار زيتون في منطقة "الخلال" غرب البلدة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)