f 𝕏 W
بمناسبة يوم التضامن العالمي معهم.. حماس: اغتيال الصحفيين وملاحقة المحتوى جرائم حرب لن تحجب الحقيقة

فلسطين الان

سياسة منذ 38 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بمناسبة يوم التضامن العالمي معهم.. حماس: اغتيال الصحفيين وملاحقة المحتوى جرائم حرب لن تحجب الحقيقة

ثمّنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم السبت، الدور البطولي والرسالة الإنسانية والوطنية السامية التي يؤديها الصحفيون والإعلاميون الفلسطينيون في ميادين العطاء والواجب، داعيةً المؤسسات الحقوقية وال

ثمّنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم السبت، الدور البطولي والرسالة الإنسانية والوطنية السامية التي يؤديها الصحفيون والإعلاميون الفلسطينيون في ميادين العطاء والواجب، داعيةً المؤسسات الحقوقية والإعلامية حول العالم إلى تعزيز التضامن معهم وإدانة الجرائم الفاشية المتواصلة بحقهم بمناسبة "يوم التضامن العالمي مع الصحفي الفلسطيني".

وترحمت الحركة في بيان رسمي لها، على أرواح "شهداء الحقيقة" الأبرار من فرسان الكلمة والصورة، سائلةً الله الشفاء العاجل للجرحى، والحرية القريبة للأسرى والمعتقلين في زنازين الاحتلال.

وأكدت حماس أن تعمد جيش الاحتلال الصهيوني قتل الصحفيين واستهداف عائلاتهم، واعتقالهم، وإبعادهم قسراً، إلى جانب تدمير مقار المؤسسات الإعلامية وإغلاقها، يمثل جرائم حرب مكتملة الأركان وجرائم ضد الإنسانية؛ تهدف يائسةً إلى تغييب الشهود وحجب الصورة المشهودة لإبادة شعبنا. أخبار ذات صلة مؤسسة "هند رجب" تقدم شكوى في إيطاليا ضد أحد جنود الاحتلال بتهم ارتكاب جرائم حرب في غزة بلدية مونتريال تقر التضامن مع فلسطين بعد حذف بنود تدين الاحتلال

وعبّرت الحركة عن رفضها القاطع والمطلق للملاحقة الرقمية الممنهجة التي تتعرض لها المنصات والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية عبر محاولات حجب محتواها الرقمي والتقييد الصارم لانتشارها على وسائل التواصل الاجتماعي، محملةً الشركات والمنصات العالمية المتواطئة المسؤولية الكاملة عن الإسهام في التضليل الدولي والتغطية على الفظائع الصهيونية.

ودعت حماس كافة المؤسسات الصحفية والاتحادات الإعلامية العربية والإسلامية والدولية إلى تكثيف جهودها لكشف تزييف الاحتلال ونقل معاناة الشعب الفلسطيني، مشددةً على ضرورة مواصلة فرسان الإعلام أداء رسالتهم وإظهار الحقيقة والدفاع عن الحقوق الوطنية المشروعة.

وتأتي تحية المقاومة للصحفيين في وقت يواجه فيه الإعلام الفلسطيني أعتى محرقة صهيونية في التاريخ الحديث تعمدت كسر الأقلام وإطفاء الكاميرات، حيث وثقت الإحصائيات الرسمية الصادرة عن المكتب الحكومي الإعلامي بغزة ارتقاء أكثر من 174 شهيداً من الصحفيين والعاملين في قطاع الإعلام منذ بداية حرب الإبادة الجماعية، بالتزامن مع مواصلة الاحتلال لانتهاكاته وخروقاته الدامية للتهدئة المفترضة في يومها الـ350، والتلويح المستمر بقرارات الإغلاق واقتحام المكاتب والقنوات الفضائية في الضفة الغربية والقدس المحتلتين لفرض تعتيم شامل وعزل أبناء شعبنا عن محيطهم الخارجي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)