أعلنت الحكومة البريطانية، تقديم حزمة دعم ومساعدات مالية جديدة بقيمة 116.25 مليون دولار (88 مليون جنيه إسترليني) مخصصة للإغاثة الإنسانية والتعافي المبكر لصالح المواطنين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
وجاء الإعلان البريطاني على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وخلال اجتماع وزاري مشترك استضافته المملكة المتحدة والأردن وقطر لبحث سبل تسريع إنقاذ الوضع الإنساني المتدهور في غزة.
وأوضحت وزارة الخارجية البريطانية في بيان لها، أن هذا التمويل العاجل سيُوجه لتوفير خدمات الرعاية الصحية الأساسية، والمياه النظيفة، وإدارة النفايات الصلبة، بما يخدم نحو 900 ألف مواطن، إلى جانب تقديم خدمات أطراف اصطناعية وإعادة تأهيل لألف طفل فلسطيني من مصابي القصف والمنفجرات الصهيونية المستمرة. أخبار ذات صلة برنامج الأغذية العالمي: خفض مساعداتنا يحرم 200 ألف فلسطيني من مساعدات غذائية صحة غزة: 73,449 شهيداً حصيلة العدوان والاحتلال يواصل خرق وقف إطلاق النار بمجازر جديدة
وتنضم الحزمة البريطانية لتدفقات مالية أعلنت عنها أطراف دولية أخرى خلال الأيام القليلة الماضية؛ حيث قدمت كندا دعماً مالياً وإغاثياً بقيمة 71 مليون دولار أمريكي، تلتها النرويج بإعلان تقديم مساعدات إضافية بقيمة 13.17 مليون دولار عبر الأمم المتحدة والبنك الدولي، لتصل الحصيلة الإجمالية الإلزامية للمساعدات الغربية الثلاثية الموجهة لفلسطين إلى 200 مليون دولار أمريكي.
وتأتي هذه التحركات المالية الدولية المحدودة في ظل خلفيات ميدانية وتدميرية بالغة القسوة؛ إذ يواصل جيش الاحتلال الصهيوني خروقاته الدامية لتفاهمات التهدئة ووقف إطلاق النار المفترض في يومها الـ350 عبر مواصلة القصف الجوي والمدفعي ونسف المربعات السكنية في غزة، وسط حصار مشدد يمنع دخول أبسط مقومات الإغاثة وحقن القطاع الصحي المنهار.
وانتقد وزير الخارجية النرويجي، إسبن بارث إيدي، الممارسات العسكرية وأنشطة الاستيطان الصهيونية المتصاعدة في الضفة الغربية، بينما دعا نظيره البريطاني، ديفيد لامي، سلطات الاحتلال علناً إلى ضرورة إنهاء كافة القيود والعراقيل الأمنية المفروضة على دخول قوافل الإمدادات الإنسانية إلى قطاع غزة المحاصر.
التعليقات (0)