عدن – لم تكن رحلة اليمني عبد الله صائل من عدن إلى مقر عمله في المنطقة الشرقية بالسعودية تنتهي بهبوط الطائرة في المملكة؛ ففي كثير من الأحيان، كان يصل إلى الرياض أولا، ثم يستكمل طريقه برا أو جوا إلى الدمام، في رحلة تزيد زمن السفر وكلفته.
ومع اقتراب تشغيل الخطوط الجوية اليمنية رحلة مباشرة بين عدن والدمام، يتطلع صائل إلى أن تختصر الرحلة الجديدة جزءا كبيرا من هذا العناء، وتخفف الوقت والكلفة التي كان يتحملها للوصول إلى وجهته النهائية.
ويقول للجزيرة نت: "أهم ما في الخط الجديد هو اختصار الوقت وتخفيف مشقة السفر"، مضيفا أنه "إذا كانت أسعار التذاكر مناسبة وانتظمت الرحلات، فسيكون الخيار المباشر أفضل بكثير من السفر عبر محطة أخرى ثم استكمال الطريق برا أو جوا".
ويأتي تطلع صائل بالتزامن مع إعلان الخطوط اليمنية قبل أيام أنها ستبدأ تشغيل رحلتين أسبوعيا على هذا المسار في 8 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، لتصبح الدمام ثالث وجهاتها داخل السعودية بعد جدة والرياض.
غير أن الرحلات المباشرة بين المدينتين ليست جديدة، إذ تسيّر شركة "طيران عدن" رحلات على الخط منذ يوليو/تموز الماضي. فما الذي يمكن أن يضيفه دخول الناقل الوطني إلى هذا المسار للمسافر اليمني؟
يقول الناطق الرسمي باسم الخطوط الجوية اليمنية حاتم الشعبي، للجزيرة نت، إن أهمية خط عدن-الدمام تكمن في توفير رحلة مباشرة عبر الناقل الوطني إلى المنطقة الشرقية بالسعودية، بدلا من الوصول إلى مدينة أخرى ثم استكمال الطريق بوسائل نقل إضافية.
التعليقات (0)