f 𝕏 W
أثمان باهظة ومساءلة غائبة.. تضامن دولي منقوص مع الصحفي الفلسطيني

وكالة سند

سياسة منذ 36 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أثمان باهظة ومساءلة غائبة.. تضامن دولي منقوص مع الصحفي الفلسطيني

في يوم التضامن مع الصحفي الفلسطيني، توثق المؤسسات استشهاد المئات واعتقالهم وسط استهداف ممنهج، بينما يؤكد خبراء وصحفيون أن التضامن الدولي يظل منقوصًا ما لم يُترجم إلى حماية ميدانية ومساءلة قانونية حقيقية للمحتل.

على مدار ثلاثة أعوام، دفع الصحفي الفلسطيني واحدًا من أثقل الأثمان في تاريخ الصحافة الحديثة، مواصلاً نقل الحقيقة من قلب حرب الإبادة والاستهداف المباشر، بعد أن تحولت الكاميرا، والقلم، ومقار المؤسسات الإعلامية إلى بنك أهداف في ميدان لم يستثنِ الصحفيين ولا عائلاتهم.

وفي ذكرى اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني الذي يوافق اليوم السبت، السادس والعشرين من سبتمبر/ أيلول من كل عام، تتكشف حصيلة دامية توثق حجم الكارثة التي أصابت الجسم الصحفي؛ إذ ارتقى نحو 262 شهيدًا، وأصيب أكثر من 400 آخرين بجراح متفاوتة، في حين اعتُقل قرابة 140 صحفيًا، لا يزال 39 منهم يقبعون في السجون حتى اليوم.

هذا الواقع يعكس حجم المخاطر غير المسبوقة التي تحملها الصحفيون وهم يؤدون رسالتهم المهنية والوطنية تحت القصف والملاحقة والاعتقال. إقرأ أيضاً ترجمة خاصة.. CBS News: إسرائيل انتهجت إسكات الصحافة في حربها على غزة

ويؤكد مختصون في الشأن الإعلامي والحقوقي أن التضامن الدولي مع الصحفي الفلسطيني ما يزال قاصرًا ومحكومًا بالشعارات، في ظل استمرار القتل والاعتقال والإصابة وتدمير البنى التحتية الإعلامية دون توفير مظلة حماية حقيقية تردع الاحتلال.

ويرى المختصون أنّ بيانات الإدانة وحدها لم تعد كافية، وأن التضامن الفعلي يجب أن يترجم فورًا إلى خطوات قانونية وميدانية تضمن حماية الصحفيين، ومحاسبة المسؤولين عن استهدافهم، وتمكينهم من مواصلة أداء رسالتهم بأمان.

تضامن منقوص.. الشاهد والشهيد

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)