وتتضمن الفعاليات، التي تقام في عدد من المدن والفضاءات الثقافية، قراءات شعرية وندوات فكرية وعروضاً موسيقية وسينمائية، إلى جانب لقاءات تبحث في تجربة درويش الشعرية وأثرها في الأجيال اللاحقة، وترجمات أعماله وانتقال قصيدته بين اللغات والثقافات.
وتشهد العاصمة الفرنسية باريس جانباً رئيسياً من البرنامج، بمشاركة معهد العالم العربي ومؤسسات ثقافية شريكة، حيث تتناول اللقاءات مسيرة درويش الأدبية وانتشار أعماله وترجمتها، فيما تقدم قراءات شعرية وعروض فنية تستعيد عدداً من قصائده.
ويشمل برنامج يوم السبت، 26 أيلول، لقاءات تتمحور حول تأثير درويش في الشعراء والكتاب والفنانين من الأجيال اللاحقة، تحت عنوان "ورثة محمود درويش" إلى جانب عروض موسيقية تستند إلى نصوص من أعماله الشعرية.
وتختتم الفعاليات يوم الأحد، 27 أيلول، ببرنامج متنوع يواصل استحضار تجربة درويش من خلال الشعر والموسيقى والفن، بمشاركة أصوات شعرية وفنية من فلسطين والعالم العربي وخارجه.
وفي بيروت، تتضمن المشاركة في الفعاليات عرضاً وثائقياً حول محمود درويش، إلى جانب قراءات شعرية وموسيقية تستحضر أعماله وتجربة الشعر الفلسطيني المعاصر.
وتأتي هذه الفعاليات في إطار برامج ثقافية دولية تستعيد إرث محمود درويش، وتسلط الضوء على تجربته الشعرية التي تناولت قضايا الهوية والمنفى والذاكرة والوطن والإنسان، وأسهمت في حضور الشعر الفلسطيني في المشهد الثقافي العربي والدولي.
التعليقات (0)