f 𝕏 W
نُخب مسيحية تدحض تضليل نتنياهو: الاحتلال يهدّد الفلسطيني المسيحي ومقدساته

شبكة أجيال

سياسة منذ 47 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نُخب مسيحية تدحض تضليل نتنياهو: الاحتلال يهدّد الفلسطيني المسيحي ومقدساته

(شبكة أجيال)- ردّت قيادات وشخصيات فلسطينية مسيحية على ادعاءات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول تراجع أعداد المسيحيين وهجرتهم من بيت لحم، مؤكدة أن الوقائع على الأرض تشير إلى أن الاحتلال وسياساته من استيطان ومصادرة أراضٍ وقيود على الحركة والعبادة واعتداءات على المقدسات، تشكل عوامل أساسية في تراجع الوجود المسيحي الفلسطيني. وادّعى نتنياهو، خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81، أن منذ تولي السلطة الوطنية زمام الأمور في بيت لحم أدى إلى زيادة هجرة المسيحيين منها. وأكد

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
ردت شخصيات وقيادات مسيحية فلسطينية على ادعاءات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن تراجع أعداد المسيحيين وهجرتهم من بيت لحم. وأكدت هذه الشخصيات أن الاحتلال وسياساته، بما في ذلك الاستيطان والقيود على الحركة والعبادة والاعتداءات على المقدسات، هي العوامل الرئيسية وراء تراجع الوجود المسيحي الفلسطيني. وتتناقض هذه الادعاءات مع الواقع المعاش للمسيحيين الفلسطينيين، حيث تتواصل الاعتداءات على الكنائس والمقدسات والمواطنين المسيحيين.
أبرز النقاط

(شبكة أجيال)- ردّت قيادات وشخصيات فلسطينية مسيحية على ادعاءات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول تراجع أعداد المسيحيين وهجرتهم من بيت لحم، مؤكدة أن الوقائع على الأرض تشير إلى أن الاحتلال وسياساته من استيطان ومصادرة أراضٍ وقيود على الحركة والعبادة واعتداءات على المقدسات، تشكل عوامل أساسية في تراجع الوجود المسيحي الفلسطيني.

وادّعى نتنياهو، خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81، أن منذ تولي السلطة الوطنية زمام الأمور في بيت لحم أدى إلى زيادة هجرة المسيحيين منها.

وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين رمزي خوري، أن ادعاءات نتنياهو بشأن حماية المسيحيين تتناقض بشكل صارخ مع الواقع الذي يعيشه المسيحيون الفلسطينيون.

وقال خوري: "إن الواقع على الأرض يكشف حقيقة هذه الادعاءات، حيث تتواصل الاعتداءات على الكنائس والأديرة والمقدسات ورجال الدين والمواطنين المسيحيين، إلى جانب الاستيلاء على الأراضي والممتلكات، وفرض الضرائب والرسوم على المؤسسات الكنسية، والقيود على حرية العبادة والوصول إلى الأماكن المقدسة".

وأضاف: هذه الانتهاكات تمتد إلى مختلف المناطق الفلسطينية، وتشمل الاعتداء على الكنائس والمقدسات والممتلكات والأراضي، والاعتداء على المواطنين ورجال الدين والراهبات، في وقت تتواصل فيه سياسات الاستيطان والتهجير والضغط على الوجود المسيحي.

وأكد خوري أن الاعتداءات طالت كذلك المؤسسات التعليمية المسيحية في القدس، والقيود المفروضة على عملها ووصول معلميها وموظفيها، بما يمس دورها التاريخي في الحفاظ على الوجود المسيحي وخدمة المجتمع الفلسطيني، مشددًا على أن استهداف التعليم لا ينفصل عن استهداف مقومات الوجود والبقاء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة أجيال
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)