أكد المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج رفضه لإجراءات تعيين أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني وآلية “المجمعات الانتخابية”، معتبراً أنها محاولة لإضفاء شرعية انتخابية منقوصة على عملية تعيين ممثلي الشعب الفلسطيني، ومطالباً بتمثيل وطني يقوم على آليات ديمقراطية حقيقية وعادلة تعبّر عن الإرادة الشعبية.
وأعلن المؤتمر، في بيان صحفي الجمعة، ضمن أعمال الاجتماع الطارئ لأمانته العامة المنعقد في إسطنبول يومي 25 و26 أيلول/سبتمبر 2026، إطلاق حملة تحرك واسعة لمناهضة الإجراءات الانتخابية الشكلية، تشمل التحرك السياسي والقانوني وتقديم المذكرات والعرائض وتنظيم فعاليات شعبية واحتجاجية.
كما عبّر عن انفتاحه على مختلف الأطر والهيئات والشخصيات الوطنية لتنظيم تحرك وطني واسع، معلناً دعمه للحراك العالمي المقرر في 10-10-2026، رفضاً لاستمرار جرائم الإبادة.
ودعا إلى حشد الجهود للتصدي لإجراءات الضم وجرائم المستوطنين في الضفة الغربية، محذراً من تصاعد الانتهاكات في القدس والمسجد الأقصى.
بيان المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج
حول انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني
التعليقات (0)