قتل 10 مواطنين، أحدهم طفل، وأصيب عشرات بجراح، بينهم حالات وصفت بالخطيرة، جراء سلسلة من الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت مركبات ومواطنين وخياما للنازحين في قطاع غزة خلال المدة من 22 إلى مساء 24/9/2026. أسفرت هذه الهجمات عن استهداف مواطنين فلسطينيين في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بما في ذلك دير البلح وخان يونس ومدينة غزة، فيما أصيب آخرون خلال إطلاق النار من القوات الإسرائيلية المتمركزة في المناطق الصفراء شرق خان يونس وشمال رفح وجنوبها في إطار مواصلة حملة الإبادة الجماعية منذ نحو ثلاث سنوات.
وكانت أبرز الهجمات التي وثقها باحثو المركز الفلسطيني لحقوق الانسان ما يلي:
هاجمت طائرة إسرائيلية مسيرة عند حوالي الساعة 15:20 من يوم الخميس الموافق 24/9/2026، بصاروخ مركبة مدنية في محيط منطقة البيدر، جنوب غرب مدينة غزة، ما أدى إلى إصابة 9 مواطنين بجراح متفاوتة، نقلوا على إثرها لتلقي العلاج داخل مستشفى العودة في مخيم النصيرات ومجمع الشفاء الطبي. وكانت المركبة تقل جثمان المواطن جبر كمال جبر مقبل، 35 عاما، الذي قتل في هجوم نفذته طائرة إسرائيلية مسيرة عند حوالي الساعة 12:30 من اليوم نفسه، بعدما استهدفت مركبة شمال غرب مدينة دير البلح في المحافظة الوسطى. وأصيب في الهجوم 8 مواطنين آخرين بجراح متفاوتة، نقلوا على إثرها لتلقي العلاج داخل مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح.
هاجمت طائرة مسيرة إسرائيلية، عند حوالي الساعة 13:20 من اليوم نفسه، مجموعة من المواطنين في محيط سوبر ماركت العبدساوي وسط مدينة خان يونس، ما أدى إلى إصابة 5 مواطنين نقلوا إلى مستشفى مجمع ناصر الطبي، ووصفت جراح أحدهم وهو المواطن حسن تكريم حافظ البطة، 42 عاما، بالخطيرة، وبعد عدة ساعات أعلن الأطباء عن وفاته متأثرا بجراحه.
عند حوالي الساعة 14:20 يوم الأربعاء الموافق 23/9/2026، وصل الطفل الرضيع إبراهيم زنون، عام واحد، إلى مستشفى مجمع ناصر الطبي، مصابا بعيار ناري في فخذه الأيمن، في منطقة المواصي جراء إطلاق النار من قوات الاحتلال المتمركزة في المناطق الصفراء بين شمال رفح وجنوب خان يونس.
هاجمت طائرة مسيرة إسرائيلية، عند حوالي الساعة 13:50 من اليوم نفسه، بصاروخين المواطن عبد الرحمن عماد أحمد تمراز، 28 عاما، بينما كان يسير قرب مخبز البنا في شارع عكيلة بمدينة دير البلح في المحافظة الوسطى، ما أدى إلى مقتله على الفور، ونقل جثمانه، وهو عبارة عن أشلاء، إلى مستشفى شهداء الأقصى في المدينة.
التعليقات (0)