f 𝕏 W
"زهرة القرد" التي "تتنفس" الملح.. هل تنقذ غذاء البشرية في المستقبل؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"زهرة القرد" التي "تتنفس" الملح.. هل تنقذ غذاء البشرية في المستقبل؟

قد تبدو زهرة القرد الصفراء نبتة برية عادية، لكنها تخفي قدرة استثنائية على مقاومة الملوحة التي تفتك بنظيراتها في المناطق الداخلية.

على السواحل التي تعصف بها الرياح في ولايتي أوريغون وكاليفورنيا الأمريكيتين، تنمو نبتة صغيرة، لكنها تمتلك قدرة لافتة على البقاء في مواجهة رذاذ الملح الذي يفتك بالنباتات المشابهة لها في المناطق الداخلية.

إنها "زهرة القرد الصفراء" المعروفة حديثا في التصنيف العلمي باسم "إريثرانث غوتاتا"، والتي بدأ علماء الأحياء في جامعة ولاية ميشيغان الأمريكية أخيرا في كشف أسرار بقائها، في محاولة لفهم الكيفية التي تمكنها من الازدهار في ظروف تترك نباتات أخرى محترقة وبنية وذابلة.

وتوضح ماديسون بلونكيرت، طالبة الدكتوراه في علم بيولوجيا النبات ضمن برنامج علم البيئة والتطور والسلوك في جامعة ولاية ميشيغان أن "العلماء عندما يدرسون قدرة النباتات على تحمل الملوحة، يركزون عادة على نسبة الملح الموجود في التربة، إذ يمتلك الباحثون في مجال ملوحة التربة إطارا أساسيا من الآليات التي يختبرونها لفهم كيفية تعامل نبات معين مع الإجهاد الملحي".

وتضيف المؤلفة الرئيسية للدراسة الجديدة التي نُشرت مؤخرا في مجلة "أمريكان جورنال أوف بيولوجي"، في حديثها للجزيرة نت: "كان هدفنا هو فهم آليات تكيف هذه النباتات مع رذاذ الملح على وجه التحديد: هل تنجو من رذاذ الملح لأنها تتعرض لكميات أقل منه بسبب تأخر موعد إزهارها؟ أم أنها تتعرض للملح ولكنها تمنع دخوله إلى الأوراق؟ أم أنها تسمح بدخول الملح إلى الأوراق ولكنها تحمي خلاياها من التلف؟ وقد تبين أن الإجابة تشمل هذه الاحتمالات الثلاثة جميعا!".

للوهلة الأولى، قد لا توحي أزهار القرد بأنها نباتات قادرة على تحمل الظروف القاسية، لكنها تنتشر في مناطق واسعة من غرب أمريكا الشمالية، وتنجح في النمو داخل بيئات يصعب على معظم النباتات البقاء فيها.

فقد عثر الباحثون على أنواع منها تنمو على أطراف مناجم النحاس المهجورة، وفي محيط الينابيع الحارة، وكذلك في الترب السربنتينية، وهي بيئات تحتوي على ظروف أو تراكيز من العناصر يمكن أن تكون سامة لمعظم النباتات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)