كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الأيام الأخيرة عمليات الاستهداف في قطاع غزة، معلنًا مقتل عدد من مسؤولي ونشطاء حركة حماس، بينهم شخصيات قال إنها مرتبطة بالمنظومة المالية للحركة، في وقت قُتل فيه جنديان إسرائيليان بانفجار طائرة مسيّرة تابعة للجيش شمال القطاع، في حادث دفع المؤسسة العسكرية إلى تعليق استخدام نوع من المسيّرات الهجومية وفتح تحقيق في ملابساته.
وفي أحدث بياناته يوم الجمعة 25 سبتمبر/أيلول 2026، قال جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" إن عملياتهما خلال الحرب استهدفت ما وصفاه بالبنية المالية لحركة حماس، وإن 16 شخصًا قالا إنهم اضطلعوا بأدوار بارزة في الصرافة وتحويل الأموال وتمويل أنشطة الحركة قتلوا في هجمات إسرائيلية.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، أدارت هذه الشبكة عمليات تحويل أموال عبر عشرات الصرافين في قطاع غزة وخارجه، ولا سيما في تركيا، فيما قدّر الجيش قيمة الأموال التي مرت عبر بعض قنواتها بأكثر من مليار دولار على امتداد الحرب.
ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من الأرقام الإسرائيلية المتعلقة بحجم الأموال المحولة أو طبيعة الأدوار التي نسبها الجيش إلى جميع الأشخاص الذين استهدفهم.
استهداف متصاعد للمنظومة المالية
ووضع الجيش الإسرائيلي مقتل محمد أبو علوان، الذي وصفه بأنه مدير دائرة المالية في حماس، ضمن حملة أوسع لاستهداف مصادر تمويل الحركة.
التعليقات (0)