استبعد الاتحاد السويسري لكرة القدم مهاجمه بريل إمبولو من التجمع الحالي للمنتخب، الجمعة 25 سبتمبر/أيلول، بعد الكشف عن إدانته في قضية شهادات مزورة لفحوص كورونا، وذلك بعد 4 أيام من إعلان غياب القائد غرانيت تشاكا إثر اعترافه بالحصول على شهادة تطعيم مزورة. وجاء القراران مع استعداد سويسرا لخوض مبارياتها في دوري الأمم الأوروبية.
وأفاد الاتحاد بأن إمبولو أبلغه بالقضية التي أصبحت علنية الجمعة، فقررت إدارة المنتخب إلغاء التحاقه بالتجمع. وكان المهاجم سيغيب عن المباراة الأولى للإيقاف، ثم ينضم إلى زملائه لاستكمال البرنامج، قبل أن يشمل غيابه التجمع بأكمله.
وتعود قضية إمبولو إلى عام 2021، حين حصل على شهادات مزورة لفحوص الكشف عن كورونا. وبحسب موقع "واتسون" السويسري، صدرت بحقه عام 2025 عقوبة مالية مع وقف التنفيذ بتهمة التحريض على تزوير وثائق، وكشفت منصة "شفايتس هويته" تفاصيل الإدانة.
وأقر اللاعب بالواقعة في تصريحات لمجموعة "سي إتش ميديا" السويسرية، وأكد قبوله الأمر الجزائي الصادر بحقه. ونقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية اعترافه بأن تصرفه كان خاطئا وأنه يتحمل مسؤوليته.
وكان اسم إمبولو قد ظهر في هذه القضية قبل أكثر من عامين. ففي ربيع عام 2024، نشرت وسائل إعلام سويسرية تفاصيل اتهامات بحق رجل في بازل، تضمنت توفير شهادات كورونا مزورة للمهاجم في فبراير/شباط 2021. وعندها وصف مسؤول الإعلام في الاتحاد، أدريان أرنولد، المسألة بأنها شأن خاص يعود إلى أكثر من 3 سنوات، وقال إن الاتحاد يناقش مثل هذه الأمور مع اللاعب داخليا.
أما قرار إبعاده عن التجمع الحالي فجاء عقب نشر خبر إدانته. وأوضح الاتحاد، وفق هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية "إس آر إف"، أنه لا يعد تأخر اللاعب في إبلاغه بالقضية إخلالا بالثقة.
التعليقات (0)