أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد محمد العليمي فتح باب العودة الآمنة إلى صف الجمهورية والشرعية الدستورية، متعهدا بالعفو عن كل من يبادر إلى ترك جماعة الحوثيين والتوقف عن القتال في صفوفها أو العمل لصالحها، بالتزامن مع دعوة اليمنيين إلى التعبئة العامة والنفير الوطني والالتفاف حول القوات المسلحة والأمن.
وقال العليمي، في كلمة له خلال أعمال المناقشة العامة رفيعة المستوى للدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن العفو سيشمل من يترك جماعة الحوثيين اعتبارا من تاريخ إعلان المبادرة، على أن يصدر العفو وفق الإجراءات الدستورية والقانونية، مع الالتزام بتسوية أوضاع منتسبي الجيش والأمن بما يحفظ حقوقهم الوظيفية المكتسبة قانونا.
وانطلاقا مما وصفها بالمسؤولية الدستورية وقرارات مجلس الدفاع الوطني، دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي أبناء الشعب اليمني إلى التعبئة العامة والنفير الوطني والالتفاف حول القوات المسلحة والأمن، والالتحاق بصفوفها عبر القنوات الرسمية، والمساهمة، كل من موقعه، في الدفاع عن الجمهورية ومؤسسات الدولة الوطنية.
وقال إن اليمنيين يقفون أمام لحظة تاريخية تستدعي النهوض لإعادة البلاد إلى مسارها، والانتصار لتضحيات المناضلين الأوائل، والدفاع عن الكرامة الإنسانية وحق اليمنيين واليمنيات في الأمن والتعليم والعمل، وبناء مستقبل خال من العنف ومشاريع المليشيات التي وصفها بالعنصرية والطائفية والعابرة للحدود.
وأكد أن هذه التعبئة، وفق ما طرحه في كلمته، لا تقتصر على المشاركة العسكرية، وإنما تشمل إسهام كل يمني من موقعه في الدفاع عن الجمهورية ومؤسساتها الوطنية، وفي استعادة المسار الذي قال إن اليمنيين ناضلوا من أجله منذ قيام الثورة.
وأكد أن القوات المسلحة يجب ألا تكون مجرد قوة لاستعادة الأرض، وإنما مؤسسة تستعيد ثقة الناس ورضاهم. كما دعا القبائل اليمنية إلى مواصلة الوقوف إلى جانب الدولة ومؤسساتها وقواتها المسلحة والأمن، والحفاظ على وحدة الصف ومنع الثارات والانتقام.
التعليقات (0)