أثار هدف التعادل الدرامي الذي سجله المهاجم البولندي توماش سكوبلاك لصالح ناديه إنتر تورونتو في شباك فانكوفر إف سي (3-3) عند الدقيقة 97 عاصفة من الجدل بين الجماهير والمحللين الرياضيين.
الهدف احتُسب بفضل تطبيق التجربة الرسمية لقاعدة "الفارق المرئي" (Daylight Offside) التي يقودها أرسين فينغر بالشراكة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والدوري الكندي الممتاز.
ويجري تطبيق فكرة فينغر المثيرة للجدل في محاولة لتقليل قرارات التسلل التي تُحسم بفوارق ضئيلة للغاية، ولتشجيع أسلوب اللعب الهجومي.
يذكر أن فينغر (76 عاما) يشغل أيضا منصب رئيس قسم تطوير كرة القدم العالمية في الفيفا, وهو ما أتاح تحويل فكرته هذه إلى واقع ملموس.
غير أن هذه التجربة لم تحظَ بقبول الجميع؛ إذ يرى كثيرون أنها تمنح الفريق المهاجم أفضلية مفرطة.
أعرب قطاع واسع من المشجعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن قلقهم من تطبيق هذه القاعدة مستقبلا في الدوري الإنجليزي الممتاز والبطولات الكبرى، مشيرين إلى أنها تُفقد الخطوط الدفاعية قيمتها وتُبطل تكتيك "مصيدة التسلل".
التعليقات (0)