f 𝕏 W
الثوابت: الأصل الذي تُقاس عليه الأدوات والمسارات

شبكة قدس

سياسة منذ 59 دق 1 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

الثوابت: الأصل الذي تُقاس عليه الأدوات والمسارات

الثوابت: الأصل الذي تُقاس عليه الأدوات والمسارات

في المقال السابق تحدثنا عن معنى "الثوابت"، وعن ضرورة أن تكون المرجعية التي نقيس عليها مواقفنا وأدواتنا ومساراتنا، لا أن تتحول الأدوات نفسها إلى ثوابت لا تقبل المراجعة.

لكن قبل الحديث عنها، لا بد من سؤالين: من نحن؟ وماذا نريد؟

نحن فلسطينيون، أبناء هذه البلاد، لنا فيها أرض وتاريخ وبيوت، ومدن، ومقدسات، وذاكرة. وما نعيشه اليوم من واقع سياسي وقانوني واجتماعي تشكّل بعد النكبة وتداعياتها، وليس واقعًا اخترناه. وما نريده هو الحفاظ على وجودنا وهويتنا وحقوقنا ومقدساتنا وتماسك مجتمعنا، ونقل ذاكرتنا وانتمائنا إلى الأجيال القادمة.

وهذا لا يتعلق بالأرض فقط، بل بالحفاظ على الوعي والذاكرة والرواية والانتماء، حتى لا تتحول الأسرلة والصهينة إلى صهينة للعقل والوعي والسلوك السياسي.

والمقصود هنا الثوابت الوطنية والسياسية المتصلة بالوجود والهوية والانتماء والحقوق، لا الأحكام الشرعية المتعلقة بالحلال والحرام.

أما الثوابت، فهي القضايا الأساسية التي لا يجوز التفريط بها بتغير الظروف أو الأدوات، وتبقى وسائر المسارات أدوات قابلة للنقاش والمراجعة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)