f 𝕏 W
رئيس الوزراء الباكستاني: أمن الحرمين الشريفين خط أحمر واتفاق مكة يهدف لتعزيز سلام المنطقة

جريدة القدس

سياسة منذ 45 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رئيس الوزراء الباكستاني: أمن الحرمين الشريفين خط أحمر واتفاق مكة يهدف لتعزيز سلام المنطقة

أكّد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن حماية وسلامة الحرمين الشريفين تشكل خطاً أحمر بالنسبة لبلاده، معرباً عن تضامن إسلام آباد المطلق والكامل مع المملكة العربية السعودية في التصدي للهجمات المستمرة التي تشنها جماعة الحوثي. وجاءت هذه التصريحات لتؤكد عمق العلاقات الاستراتيجية والعسكرية التي تربط بين البلدين في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.

وأوضح شريف في تصريحات صحفية أن "اتفاق مكة للدفاع المشترك"، الذي أبرم مؤخراً بين السعودية وتركيا وباكستان، لا يهدف إلى استهداف أو معاداة أي دولة أخرى في الإقليم. وأشار إلى أن هذا التحالف يمثل التزاماً جماعياً وتنسيقاً مشتركاً يسعى بالدرجة الأولى إلى إرساء دعائم الأمن والاستقرار والسلام الشامل في منطقة الشرق الأوسط.

وكانت الدول الثلاث، السعودية وتركيا وباكستان، قد وقعت خلال الشهر الجاري على بنود الاتفاقية الدفاعية، وسط ترتيبات مكثفة لعرضها على البرلمانات والجهات المختصة للمصادقة الرسمية عليها بدءاً من الشهر المقبل. ويهدف هذا التكتل العسكري الجديد إلى توحيد الرؤى والجهود الدفاعية لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة وحماية الممرات المائية الحيوية.

وفي سياق متصل، شهدت العاصمة السعودية الرياض اجتماعاً رفيع المستوى ضم رؤساء أركان القوات المسلحة للدول الثلاث المنضوية تحت لواء "تحالف مكة". وتركزت المباحثات العسكرية على آليات تقديم الدعم العسكري واللوجستي للمملكة العربية السعودية، وذلك على خلفية التصعيد الميداني الأخير والضربات التي يشنها الحوثيون.

وشدد رئيس الوزراء الباكستاني في حديثه على الأهمية الاستراتيجية القصوى لضمان حرية الملاحة البحرية الدولية في المنطقة، مطالباً بضرورة إبقاء مضيقي هرمز وباب المندب مفتوحين أمام حركة التجارة العالمية. وأدان شريف بشدة المحاولات المستمرة لتعطيل الملاحة، معتبراً أن أمن الممرات المائية يرتبط مباشرة بالاقتصاد والأمن الدوليين.

وتأتي هذه التحركات السياسية والعسكرية في وقت كثفت فيه جماعة الحوثي، المتحالفة مع إيران، من وتيرة هجماتها الصاروخية وبطائرات مسيرة مستهدفة مواقع تابعة للجيش اليمني ومنشآت حيوية داخل الأراضي السعودية. وقد أسفرت هذه الهجمات المتكررة عن تهديدات جدية لتدفقات إمدادات النفط العالمية الصادرة من المملكة التي تعد أكبر مصدر للطاقة في العالم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)