f 𝕏 W
عصير البرتقال.. كيف صنعت الحروب طقس الإفطار الأكثر شهرة في العالم؟

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عصير البرتقال.. كيف صنعت الحروب طقس الإفطار الأكثر شهرة في العالم؟

وجود عصير البرتقال على المائدة لم يكن نتيجة توصية طبية تقول إن الإنسان يحتاج إلى شرب عصير البرتقال كل صباح، بل ثمرة التقاء فائض المحصول بالتسويق والابتكار الصناعي والحروب.

يبدو كوب عصير البرتقال في إعلانات الإفطار مألوفا إلى درجة توحي بأنه كان دائما جزءا طبيعيا من الوجبة الصباحية؛ إلى جوار الحبوب والحليب والخبز المحمص. لكن وجوده على المائدة لم يكن نتيجة توصية طبية تقول إن الإنسان يحتاج إلى شرب البرتقال كل صباح، بل ثمرة التقاء فائض المحصول بالتسويق والابتكار الصناعي والحروب، قبل أن يتحول مشروب غني بفيتامين "سي " إلى عادة يومية راسخة.

وتختصر بعض الروايات القصة بالقول إن عصير البرتقال رُوّج له بعد الكساد الكبير لإنقاذ المزارعين، غير أن البداية الفعلية سبقت أزمة الثلاثينيات بنحو عقدين. أما الكساد، فكان حلقة من حلقات القصة وليس نقطة انطلاقها الوحيدة.

في بدايات القرن العشرين، كانت زراعة الحمضيات تتوسع في كاليفورنيا، بينما واجه المنتجون مشكلة مألوفة في الزراعة: محاصيل وفيرة لا يقابلها طلب كاف. وكان الأمريكي يتناول في المرة الواحدة جزءا من برتقالة أو ثمرة واحدة، وهي كمية لا تكفي لاستيعاب الإنتاج المتزايد.

عام 1916، أطلقت "تعاونية مزارعي الفاكهة في كاليفورنيا "، التي عُرفت لاحقا باسم "سانكيست "، حملة إعلانية بشعار "اشرب برتقالة ". وبحسب دراسة حالة منشورة في مستودع البحوث الاقتصادية الزراعية بجامعة مينيسوتا، كانت "سانكيست " أول من روّج لعصير البرتقال بهذه الحملة، واضعة أساس صناعة العصير الحديثة.

ولم تكتف الحملة بتسويق الثمرة، بل اقترحت طريقة جديدة لاستهلاكها: عصر عدة برتقالات وشربها مع الإفطار. كما ساعد بيع أدوات العصر والترويج لفوائد البرتقال الصحية على تحويل العصير من مشروب غير شائع نسبيا إلى طقس صباحي.

كانت الفكرة التجارية شديدة الذكاء؛ فتناول البرتقال يحتاج إلى ثمرة واحدة، بينما قد يتطلب إعداد كوب من العصير 3 ثمرات أو أكثر. وهكذا لم تصنع الإعلانات طلبا على منتج قائم فحسب، بل صنعت سلوكا يستهلك محصولا أكبر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)