f 𝕏 W
على وقع التصعيد.. النزوح يطارد اليمنيين والأطفال في دائرة الجوع والموت

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

على وقع التصعيد.. النزوح يطارد اليمنيين والأطفال في دائرة الجوع والموت

يتفاقم النزوح في اليمن مع تصاعد القتال، ما يضع آلاف الأسر أمام نقص حاد في الغذاء والمأوى والرعاية الصحية، مع تزايد المخاطر على الأطفال خصوصا، حيث سُجلت وفيات وحالات سوء تغذية وتعثر بالتعليم.

يتفاقم الوضع الإنساني في اليمن مع استمرار التصعيد العسكري واتساع رقعة المواجهات، في وقت تجد فيه آلاف الأسر نفسها مضطرة إلى مغادرة مناطقها بحثا عن الأمان، وسط نقص متزايد في المأوى والغذاء والمياه والرعاية الصحية والحماية.

وتتركز موجة النزوح الحالية بصورة خاصة في محافظات تعز ولحج والحديدة وعدن وأبين، في حين دفعت شدة القتال بعض الأسر إلى عبور البحر الأحمر نحو جيبوتي، لا سيما خلال مواجهات الساحل الغربي الأسابيع الماضية.

أظهرت بيانات الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين التابعة للحكومة اليمنية، في تقرير محدث حتى 23 سبتمبر/أيلول، ارتفاع عدد الأسر النازحة قسرًا جراء التصعيد العسكري إلى 27 ألفا و413 أسرة، تضم 180 ألفا و513 فردا موزعين على 10 محافظات.

وسجلت محافظة تعز العدد الأكبر من الأسر النازحة، بواقع 13 ألفا و409 أسر تضم 93 ألفا و917 شخصا، تلتها لحج بـ5782 أسرة، ثم عدن بـ3741 أسرة، وأبين بـ2157 أسرة، والحديدة بـ1471 أسرة. كما سجلت محافظات مأرب والضالع والمهرة وحضرموت وشبوة موجات نزوح إضافية.

وقالت الوحدة التنفيذية إن النزوح المفاجئ والقسري حرم غالبية الأسر من تأمين احتياجاتها الأساسية، ودفع بالمجتمعات المضيفة إلى مواجهة ضغوط إضافية على قدراتها المحدودة في الاستجابة.

وبحسب التقرير الحكومي، تشمل أبرز الاحتياجات العاجلة المأوى الطارئ والغذاء ومياه الشرب وخدمات الصرف الصحي والرعاية الصحية والحماية، مع دعوة السلطات المحلية والمنظمات الإنسانية والجهات المانحة إلى تعزيز الاستجابة وتوفير المساعدات المنقذة للحياة، بما في ذلك السلال الغذائية والدعم النقدي وخدمات المياه والصحة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)