قتلت غارات جوية روسية 7 أشخاص في العاصمة الأوكرانية كييف، اليوم الجمعة، بالتزامن مع إعلان شركة "أرسيلور ميتال" تعليق عملياتها الإنتاجية للصلب.
وأسفرت غارة بطائرات مسيرة استهدفت مبنى سكنيا في وسط كييف في وقت مبكر اليوم عن مقتل صبي يبلغ من العمر 14 عاما، وهو الهجوم الذي وصفه الرئيس الأوكراني فلودومير زيلينسكي بأنه "وحشي ومقزز للغاية".
وقال زيلينسكي "يستمر الروس في توسيع نطاق عمليات التصعيد"، مشيرا إلى استهداف مستودع أغذية تستخدمه سلسلة "ماكدونالدز" اليوم الجمعة، مضيفا "من المهم أن يرد العالم على كل هذا، وأن تشعر روسيا بتبعات رد الفعل على الإرهاب الذي تمارسه".
وفي وقت لاحق اليوم، أعلن رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، انتشال جثث 4 أشخاص من موقف حافلات إثر هجوم منفصل استهدف مبنى إداريا، مؤكدا إصابة 46 شخصا، نُقل 25 منهم إلى المستشفيات.
من جانبها، اتهمت موسكو الجمعة كييف بتنفيذ ضربة أسفرت عن مقتل 3 أشخاص، قالت إنهم متطوعون لتقديم المساعدات من سيبيريا، في الجزء الخاضع للسيطرة الروسية من مقاطعة زاباروجيا في جنوب أوكرانيا.
وقال المسؤول المعيّن من الكرملين يفغيني باليتسكي إن "3 متطوعين من منطقة أومسك (الروسية) قُتلوا جراء هجوم إرهابي وحشي استهدف مركبة مدنية كانت تنقل مساعدات إنسانية" قرب قرية نوفوبوغدانيفكا.
التعليقات (0)