f 𝕏 W
غزة تُرى كل يوم.. لكن أين يختفي الإنسان؟

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة تُرى كل يوم.. لكن أين يختفي الإنسان؟

في غزة، لم تعد الحياة تُقاس بالأشهر والسنوات، بل بالساعات. ماء يكفي ليوم واحد، رغيف يمكن الوصول إليه قبل انتهاء الطابور، طريق أكثر أمانًا من آخر، وهاتف يحتاج صاحبه إلى شحنه حتى يعرف إن كان أحباؤه ما زالوا على قيد الحياة.

خاص المركز الفلسطيني للإعلام

في غزة، لم تعد الحياة تُقاس بالأشهر والسنوات، بل بالساعات. ماء يكفي ليوم واحد، رغيف يمكن الوصول إليه قبل انتهاء الطابور، طريق أكثر أمانًا من آخر، وهاتف يحتاج صاحبه إلى شحنه حتى يعرف إن كان أحباؤه ما زالوا على قيد الحياة.

بهذه الصورة يختصر الكاتب الفلسطيني جاسر أبو موسى جانبًا من الحياة اليومية في غزة، مستندًا إلى حديث أجراه مؤخرًا مع صديق له يعيش هناك، كان قبل الحرب مسؤولًا إداريًا رفيعًا، ويحمل درجة الدكتوراه وخبرة طويلة في العمل الحكومي والإدارة.

يقول أبو موسى في القصة التي نشرها موقع Inside Story إن صديقه أخبره خلال المكالمة أن «أفق عملنا هو 24 ساعة»؛ في إشارة إلى أن الحرب دفعت الإنسان في غزة إلى تقليص طموحاته وأسئلته إلى حدود البقاء اليومي.

فالرجل الذي كانت أحاديثه قبل الحرب تدور حول السياسة والفكر والنظريات العالمية، بات منشغلًا بأسئلة مختلفة تمامًا: من أين سيأتي بالمياه؟ كم من الوقت سيقضيه في البحث عنها؟ أين يمكن أن يجد الخبز؟ وهل يستحق الوقوف في الطابور، أم أن الانتظار قد يكون أطول من قيمة ما سيحصل عليه؟

وبين هذه التفاصيل اليومية، يروي أبو موسى أن غارة جوية أصابت، قبل أيام، سيارة على مسافة قريبة جدًا من المكان الذي تقيم فيه أسرة صديقه، وشاهد أبناؤه الانفجار.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)