نددت المراقِبة العامة للسجون في فرنسا اليوم الجمعة بوفاة مئات الأشخاص في السجون وأماكن الاحتجاز، من دون أن يعرف عددهم بنحو دقيق، مشيرة إلى أن معدل الانتحار في هذه الأماكن هو من بين الأعلى في أوروبا.
وفي بيانين نُشرا في الجريدة الرسمية، أشارت المراقِبة العامة لأماكن الحرمان من الحرية في فرنسا دومينيك سيمونو إلى خلل خطير على مستوى الوقاية والتعامل مع حالات الوفاة.
وأعربت عن أسفها على كون العدد الدقيق للأشخاص الذين ماتوا في هذه الأماكن "ليس معروفا تماما ولا يتم نشره"، وذلك "بسبب غياب التتبع والرفع الملائم للمعلومات".
وعزت ذلك إلى "عجز وزارة الصحة عن تبيان عدد المرضى الذين توفوا خلال أو مع انتهاء فترة إدخالهم إلى المستشفى لتلقي العلاج".
وأوضحت دومينيك سيمونو أن هذا القصور يفسر سلفا "بعجز وزارة الصحة عن تحديد عدد المرضى الذين توفوا أثناء أو إثر استشفائهم في إطار الرعاية دون موافقة".
في المقابل، أحصت وزارة العدل 275 حالة وفاة في أماكن الاحتجاز خلال عام 2025 (من دون تمييز بين نسبة النساء والقُصَّر)، لافتة إلى أن وفيات أكثر من نصف هذا العدد (136 حالة) سببها الانتحار.
التعليقات (0)