f 𝕏 W
لاعب يحتفل بإطلاق النار في زمن حرب غزة.. هل حان وقت طرد إسرائيل من كرة القدم؟

الرسالة

رياضة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لاعب يحتفل بإطلاق النار في زمن حرب غزة.. هل حان وقت طرد إسرائيل من كرة القدم؟

لم يكن المشهد الذي قدمه المهاجم الإسرائيلي سيد أبو فرخي في مواجهة النمسا مجرد احتفال عابر بهدف في دوري الأمم الأوروبية. اللاعب الذي أدرك التعادل لمنتخب إسرائيل في الدقيقة 55، حمل الراية الركنية وحوّله

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

لم يكن المشهد الذي قدمه المهاجم الإسرائيلي سيد أبو فرخي في مواجهة النمسا مجرد احتفال عابر بهدف في دوري الأمم الأوروبية. اللاعب الذي أدرك التعادل لمنتخب إسرائيل في الدقيقة 55، حمل الراية الركنية وحوّلها إلى ما بدا بوضوح كأنه سلاح، قبل أن يتخذ وضعية إطلاق النار، في مشهد انتهى ببطاقة صفراء ثانية ثم الطرد. وقد وصفت وسائل إعلام دولية الحركة صراحة بأنها محاكاة لإطلاق النار.

في كرة القدم، قد تكون نية اللاعب موضع نقاش، لكن الصورة التي يقدمها الملعب لا تحتاج إلى تأويل كبير. أبو فرخي لم يكتفِ بحركة احتفال عادية، بل استخدم راية الملعب في محاكاة سلاح، ثم وجّهها كما لو كان يطلق النار. وفي زمن الحرب الإسرائيلية على غزة، حيث أصبح السلاح والقتل والدمار جزءاً يومياً من حياة الفلسطينيين، تكتسب هذه الصورة دلالة أشد قسوة من كونها احتفالاً بهدف.

والأهم أن الحكم لم يتعامل معها باعتبارها حركة بريئة؛ فقد أشهر البطاقة الصفراء الثانية بحق اللاعب. وتنص المادة 12 من قوانين اللعبة الصادرة عن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) على أن احتفال اللاعب بالهدف يجب ألا يكون مفرطاً، وأنه يجب إنذاره إذا تصرف بطريقة “استفزازية أو ازدرائية أو تحريضية”. وهذا هو الإطار القانوني الذي يجعل الواقعة تتجاوز مجرد اختلاف في تفسير حركة اللاعب؛ فالحكم رأى في السلوك سبباً كافياً للعقوبة الانضباطية.

حين يصبح السلاح جزءاً من احتفال لاعب

في الحالة الفلسطينية، يصعب النظر إلى محاكاة إطلاق النار بمعزل عن المشهد الذي تعيشه غزة. فالحرب التي بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2023 خلفت عشرات آلاف القتلى الفلسطينيين، فيما لا تزال الضربات والضحايا مستمرين حتى بعد وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025، وفق تقارير حديثة تستند إلى بيانات السلطات الصحية في غزة.

لهذا، فإن السؤال الفلسطيني لا يتعلق فقط بما إذا كان أبو فرخي قصد تقليد بندقية أم حركة أخرى؛ بل لماذا اختار لاعب دولي في هذا التوقيت تحديداً صورة مرتبطة بإطلاق النار، ولماذا ينبغي للرياضة أن تتعامل معها كأنها مجرد احتفال شخصي؟

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)