f 𝕏 W
أسوأ "نينيو" منذ 1950.. جفاف آسيا يدق ناقوس الجوع العالمي

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أسوأ "نينيو" منذ 1950.. جفاف آسيا يدق ناقوس الجوع العالمي

تتجه ظاهرة النينيو الحالية إلى أن تكون من الأقوى منذ عام 1950، مع تداعيات متزايدة على المياه والزراعة والحرائق في آسيا، ومخاوف من ارتفاع أسعار الغذاء واتساع انعدام الأمن الغذائي عالميا.

من قاع أنهار جافة تتشقق تربتها، إلى خزانات تنحسر مياهها وحقول يهددها العطش، تتكشف في أجزاء واسعة من آسيا ملامح أزمة مناخية قد تتجاوز آثارها حدود المنطقة، ومع اشتداد ظاهرة النينيو، تتصاعد المخاوف من ضغوط جديدة على الغذاء والأسعار ومصادر رزق الملايين.

ويرصد الأمين الفقيه في تقرير أعده للجزيرة مظاهر الجفاف والحرائق في إندونيسيا، حيث تراجعت مستويات المياه في الأنهار والخزانات، فيما التهمت النيران مساحات واسعة من الغابات والأراضي الجافة، ويأتي ذلك وسط توقعات بأن تكون النينيو الحالية من أقوى الظواهر المسجلة منذ عام 1950.

وتشير تقديرات دولية إلى احتمال قوي لاشتداد النينيو إلى مستوى شديد القوة خلال العام الجاري، فيما تقدر توقعات أخرى بنحو 69% احتمال أن تصبح الأقوى منذ بدء تسجيل الظاهرة بصورة منتظمة عام 1950، وتبلغ تداعياتها قطاعات الزراعة والمياه والصيد والطاقة والنقل.

وفي إندونيسيا، تكشف المياه المنحسرة عن مساحات كانت مغمورة، بينما تتراجع مستويات الأنهار والخزانات التي تعتمد عليها المجتمعات المحلية، ويواجه المزارعون والصيادون تداعيات مباشرة، مع تقلص المياه المتاحة للري وتراجع الإنتاج الزراعي والصيد في بعض المناطق.

وتوفر ظروف الجفاف أرضية ملائمة لاندلاع حرائق الغابات والأراضي الزراعية، وهو ما تجسد في إندونيسيا خلال الأسابيع الماضية، ووفقا لبيانات حكومية، أتت النيران على أكثر من 200 ألف هكتار حتى يوليو/تموز الماضي، وسط اتساع رقعة الأراضي المتضررة.

وتكتسب حرائق إندونيسيا أهمية خاصة بسبب طبيعة أراضيها، ولا سيما مناطق المستنقعات والخث التي يمكن أن تظل فيها النيران مشتعلة تحت سطح الأرض. لذلك قد تبدو بعض البؤر خامدة، قبل أن تعود للاشتعال مع استمرار الجفاف والرياح.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)