وبحسب قاعدة البيانات المحدثة لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ارتفع عدد الحواجز ونقاط الإغلاق والعوائق في الضفة الغربية إلى 942 حاجزًا وعائقًا، بينها 824 حاجزًا ونقطة إغلاق ثابتة، بعد إدخال المواقع الجديدة التي رُصدت خلال الشهرين الماضيين.
وتبرز جنين بصورة لافتة في هذه الزيادة، إذ ارتفع عدد الحواجز ونقاط الإغلاق الثابتة فيها من 16 إلى 26 نقطة، بعد إضافة عشرة مواقع جديدة توزعت على مناطق مختلفة من المحافظة، بينها الجلمة، وعرانة، والمنطقة الصناعية، ودير أبو ضعيف، ومدخل جنين، وعابا، وأم التوت، وقباطية، ومحيط الجامعة العربية الأميركية، ومفترق الزبابدة.
ولا تبدو هذه الزيادة مجرد إضافة رقمية إلى قائمة الحواجز، إذ إن توزيع البوابات على مداخل وطرق ومفترقات مختلفة يعني إدخال أدوات إغلاق ثابتة إلى مسارات يستخدمها الفلسطينيون للوصول بين التجمعات السكانية ومراكز المدن والأراضي الزراعية.
وتكتسب البوابات أهمية خاصة في منظومة الإغلاق، لأنها لا تحتاج إلى أن تكون مغلقة بصورة مستمرة حتى تؤثر في حركة السكان؛ فوجودها يجعل الطريق قابلًا للإغلاق في أي وقت، ويمنح الجهة التي تتحكم بها إمكانية تغيير مسار الحركة من خلال فتحها أو إغلاقها.
وفي جنين، يبرز هذا التحول بوضوح مع انتقال المحافظة خلال فترة قصيرة إلى واقع يضم عشر نقاط جديدة، ما يرفع عدد نقاط الإغلاق الثابتة فيها إلى 26. ومع انتشارها على مداخل ومفترقات وطرق تربط بلدات وقرى المحافظة، يصبح أثرها مرتبطًا بالحركة اليومية للسكان، وليس فقط بحالات الإغلاق الفعلية.
وتكشف المقارنة مع السنوات السابقة أن منظومة الإغلاق في الضفة لم تتوسع من حيث العدد فقط، بل تغيرت طبيعتها أيضًا.
التعليقات (0)