f 𝕏 W
فلسفة "إصحاح الكبد" عبر أروقة الميكروبيوم

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فلسفة "إصحاح الكبد" عبر أروقة الميكروبيوم

يطرح المقال مفهوم "إصحاح الكبد"، مؤكدا الترابط الوثيق بين صحة الأمعاء والكبد، ودور توازن الميكروبيوم في الوقاية من أمراض الكبد، مع الدعوة للتغذية الصحية وترشيد المضادات الحيوية ودعم الأبحاث العربية.

أستاذ متفرغ، ومؤسس وحدة أورام الكبد بالمعهد القومي للكبد، مصر.

في عمق الأحشاء البشرية، حيث تعيش الكائنات بعيدا عن ضياء الشمس، يدور حوار صامت وأزلي لا تحكمه الكلمات المنطوقة، بل تضبط إيقاعه لغة كيميائية حيوية بالغة الدقة والتعقيد.

هناك تقطن حضارة مجهرية هائلة، أمة من تريليونات الكائنات الدقيقة تزن في مجموعها وزن الدماغ البشري تقريبا، وتفوق خلايانا الجسدية عددا بنسب فلكية.

إنها الفلورا المعوية، أو ما يعرف بالميكروبيوم المعوي، ذاك العضو الحيوي الخفي الذي لم يعد في نظر الطب الحديث مجرد ضيف عابر يقتات على فضلات طعامنا، بل أضحى يُعترف به بوصفه المايسترو الحقيقي الذي يدير أوركسترا الصحة والمرض، ويتحكم في مصائر بقية الأعضاء.

على الجانب الآخر من هذا الجسد، يتربع الكبد بوصفه الإمبراطور الصبور، والمختبر الكيميائي الأعظم الذي يدير مئات العمليات الحيوية في كل ثانية، والواقف عند بوابة الدم ليصفيه ويهضمه ويعيد صياغته. هذا الاتصال الوثيق والوجودي بين العضوين هو محور الأمعاء-الكبد. (Gut-Liver Axis).

أطلق هنا مسمى "إصحاح الكبد" (Hepatic Sanation) كمصطلح علمي متكامل، وهو مفهوم رائد أتشرف بكوني أول من يطلقه ويرسخه في الأدبيات الطبية والسريرية؛ لنضع به حجر أساس لثورة علاجية وقائية قادمة تعيد صياغة العلاقة بين الكبد والدورة المعوية عبر منظور علمي أصيل ومنظومة طبية متكاملة

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)