وتشير المعطيات الأممية إلى فجوة كبيرة بين حجم الاحتياجات وما يصل فعليا إلى السكان، لتبقى المساعدات أقل من المطلوب، في الغذاء والمأوى والمواد الأساسية.
ويعيش سكان قطاع غزة معادلة قاسية.. احتياج يتسع يوما بعد يوم، واستجابة لا تناسبه، وبين الاثنين، يبقى السكان في معركة يومية لتأمين أبسط مقومات الحياة.
تتسع قائمة الاحتياجات الإنسانية في غزة مع استمرار القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات وإغلاق المعابر، في وقت لا تتجاوز فيه الاستجابة الإنسانية المقدمة للسكان 25 بالمئة من حجم الاحتياج الفعلي.
شارِكْ مساعدات لا تتجاوز ربع الاحتياجات.. كيف يواجه سكان غزة الأزمة؟ على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)