f 𝕏 W
أزمة مياه متصاعدة في غزة.. شح يفاقمه التلوث

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

أزمة مياه متصاعدة في غزة.. شح يفاقمه التلوث

بينما تمضي فاطمة وقتها تبحث عن مياه للشرب وأخرى لغسيل الأواني والملابس، يبذل مصلح جهدا مماثلا للحصول على مياه صالحة للشرب لصناعة حليب لحفيده، وبذلك يعكسان بعض معاناة الغزيين في البحث عن شريان الحياة.

زامور واحد لشاحنة المياه في الصباح، يكفي ليخرج المخيم عن بكرة أبيه من سكونه.. تنفتح الخيام دفعة واحدة، وتخرج منها القِرب والجالونات الفارغة وأصحابها، يتسابقون للوصول أولا، حيث تأتيهم الشاحنة مرة واحدة خلال اليوم ولا تعود.

من بين المستنفرين تظهر فاطمة معروف، ترتدي ملابس الصلاة وتحمل قربتي ماء، وتزاحم الرجال على طابور الانتظار تحت الشمس، وبعد نحو نصف ساعة حين أتى دورها، أخبرها صاحب الشاحنة: "ما إلك نصيب.. المي خلصت".

لم تعد فاطمة إلى خيمتها، بل أكملت البحث سيرا على قدميها حتى وصلت محطة "سرداح" لتحلية المياه في منطقة جباليا، على مسافة نحو 100 متر، لتجلب حاجتها من المياه.

فاطمة سيدة أرملة منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023، حين استشهد زوجها في الشهر الثاني للحرب، وترك لها 4 أطفال أكبرهم في الثامنة.

لكنّ ماء الشرب ليس سوى المعركة الأولى في يومها، ففي وقت تشغيل البئر التي يعتمد عليه سكان المنطقة، تحمل فاطمة جالونا آخر وتتجه للحصول على المياه المالحة، التي تستخدمها في غسل الأواني والملابس والتنظيف وسائر احتياجات الخيمة.

ماء للشرب، وماء لكل ما عداه، وبين الاثنين تقضي فاطمة ساعاتها الأولى، قبل أن يبدأ يومها أصلا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)