رام الله - قدس الإخباريّة: وثّق مركز معلومات فلسطين «معطى» 39 عملًا مقاومًا نوعيًا وشعبيًا في الضفة الغربية والقدس المحتلة، خلال الفترة الممتدة بين 18 و24 أيلول/سبتمبر الجاري، أسفرت عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخر بجراح خطيرة.
وبحسب الحصيلة، شهدت الضفة ثلاث عمليات إطلاق نار خلال الأسبوع، من بينها عملية استهدفت مركبة للمستوطنين قرب قرية المغير شمال شرق رام الله في 18 أيلول/سبتمبر. وفي 20 من الشهر ذاته، وقعت عملية إطلاق نار قرب مستوطنة «حلميش» شمال غرب رام الله، أسفرت عن مقتل مستوطن، فيما أصيب منفذها، الأسير قدري محمد سمارة، قبل أن تعتقله قوات الاحتلال من أحد مستشفيات رام الله.
وفي اليوم التالي، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيط رام الله، وأغلقت عددًا من المداخل والحواجز، عقب عملية «حلميش»، قبل أن تعلن اعتقال سمارة.
كما رصد «معطى» عمليتي دهس أو محاولة دهس خلال الفترة ذاتها. وفي 23 أيلول/سبتمبر، وقعت عملية دهس قرب حاجز بيت عور العسكري غرب رام الله، أدت إلى إصابة جندي إسرائيلي بجراح خطيرة، فيما أطلقت قوات الاحتلال النار على منفذ العملية محمود محمد محمود سليمان، ما أدى إلى استشهاده واحتجاز جثمانه.
وشملت الحصيلة أيضًا إحراق مركبات للمستوطنين، إلى جانب ست عمليات تصدٍ لاعتداءاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، في وقت تواصلت فيه اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وفي السياق ذاته، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في 27 نقطة بالضفة الغربية والقدس المحتلة، توزعت على مناطق مختلفة خلال أيام الأسبوع، لتشكل جانبًا من الحصيلة الميدانية التي وثقها المركز خلال الفترة نفسها.
التعليقات (0)