(شبكة أجيال)-لم تعد المسافة بين قرى وبلدات شمال غرب رام الله ومدينة رام الله تُقاس بعدد الكيلومترات فقط، بل بساعات الانتظار، وطول الطرق الالتفافية، وإمكانية فتح الحواجز والبوابات من عدمها.
فمع استمرار قوات الاحتلال إغلاق عدد من البوابات والطرق التي تخدم قرى وبلدات شمال غرب رام الله، يجد المواطنون أنفسهم أمام طرق بديلة أطول وأكثر صعوبة، فيما تتحول رحلة الوصول إلى العمل أو المنزل أو الجامعة أو المستشفى إلى ساعات من التنقل والانتظار.
وتواصل قوات الاحتلال إغلاق البوابة الحديدية التي تخدم عدداً من قرى وبلدات المنطقة، ما يجبر المواطنين القادمين من رام الله على سلوك طريق بديل يبدأ من بيتونيا، مروراً بخربثا بني حارث، ثم العودة باتجاه دوار روابي، بعدها مواصلة الطريق عبر طرق داخلية في قريتي عجول وعارورة ومزارع النوباني وعجول، وصولاً إلى مناطقهم.
لكن هذه الرحلة لا تتوقف عند طول الطريق؛ إذ يبقى الوصول إلى عدد من المناطق مرتبطاً بفتح حاجز "المهلل"، الواقع بين دير قديس ونعلين.
طريق كان 30 كيلومتراً فأصبح 90 إلى 100
سكان قرى وبلدات النبي صالح، وبيت ريما، ودير غسانة، وكفر عين، وقرارة بني زيد، وعابود، كانوا يحتاجون إلى قطع نحو 30 كيلومتراً للوصول إلى رام الله.
التعليقات (0)