تعز- تكتسب جبهات الحزام الجبلي في محافظة تعز جنوب غربي اليمن أهمية عسكرية، خصوصا تلك الممتدة على مرتفعات ذات مواقع إستراتيجية، بينها جبل النعمان وجبل حبشي وجرداد وصبر.
وفي نطاق جبل صبر، تقع جبهة الشقب جنوب شرق مديرية صبر الموادم، وهي واحدة من الجبهات التي ظلت تشهد توترا متقطعا خلال السنوات الماضية.
وتتوزع السيطرة في منطقة الشقب بين طرفي القتال، إذ تسيطر جماعة أنصار الله (الحوثيين) على الجزء الشرقي المطل على دمنة خدير ومناطق تمتد باتجاه عزلة الأقروض التابعة إداريا لمديرية صبر المسراخ، وتتمركز -بحسب ما رصدته الجزيرة نت ميدانيا- في مواقع، بينها تبة الصالحين وتبة المشهوث وقريتا عركب وحبور، في حين تسيطر القوات الحكومية على الجزء الغربي المطل على صبر المسراخ والمناطق المجاورة.
من موقعه في جبهة الشقب، يصف قائد موقع الحصن في القوات الحكومية رائد الكحلاني للجزيرة نت المشهد العسكري بأنه يشهد تحركات واستعدادات من جانب جماعة الحوثي، متحدثا عن تحشيد لقوة بشرية وتركيب أسلحة ثقيلة استعدادا لهجوم محتمل.
ويقول الكحلاني إن الجماعة تستعد، بحسب تقديره، لهجوم يستهدف جبهة الشقب والأقروض والمسراخ، مشيرا إلى استخدام قذائف الهاون عيار 120 مليمترا والطائرات المسيرة في استهداف المواقع، إلى جانب ما وصفه بربط الأهداف تمهيدا لقصفها.
ويربط الكحلاني أهمية الشقب بالمناطق المحيطة بها، معتبرا أن السيطرة عليها ستفتح الطريق، وفق تقديره، باتجاه الأقروض والمسراخ وصبر.
التعليقات (0)